#adsense

الوضع جيّد في طرابلس لكن الأمر لم ينتهِ هنا… عناصر مسلحة تحاول تقديم أوراق اعتمادها لـ “داعش”

حجم الخط

“الوضع جيّد في طرابلس، لكن الأمر لم ينتهِ هنا”، هذا ما أكدته مصادر عسكرية لوكالة “أخبار اليوم”، وأوضحت أنه طالما هذا الفكر المتشدّد موجود والتدهور الحاصل في دول مجاورة، وعدم سحب الغطاء بشكل كامل عن المسلحين، فإن الوضع يبقى معرّضاً للإهتزاز في أية لحظة، مذكرة بأحداث مماثلة حصلت في عبرا وقبلها في الضنية ونهر البارد، قائلة: “هذا الملف فيه الكثير من المدّ”.


تقديم أوراق اعتماد

وأشارت المصادر الى أن هناك عناصر مسلحة تحاول تقديم أوراق اعتمادها الى “داعش” من خلال افتعال مثل هذه الأحداث، ولكن هذا لا يعني انه سيتم تبنيها او القبول بها. وذكّرت المصادر بما كان قد قاله قائد الجيش العماد جان قهوجي بأن “داعش” تبحث عن منفذ الى البحر، قائلة: وبما أن لطرابلس مثل هذه المنافذ فإن تبنّي هذه العناصر قد يكون سهلاً.

معلومات دقيقة

وإذ أكدت المصادر أن المعلومات التي كانت متوفرة لدى الجيش دقيقة، قائلة: لكن لا يجوز الإفصاح عنها، مشددة على أن الهدف من وراء الأحداث الأخيرة التي وقعت في عكار والضنية وطرابلس هو إعلان إمارة إسلامية في الشمال تشمل القلمون وعرسال وسير الضنية وطرابلس وصولاً الى البحر، وذلك لتوجيه رسالة الى “داعش” بأن المنفذ على البحر بات مؤمّناً التي ستقوم بدورها بتسمية “الأمراء” على هذه “الإمارة الإسلامية”.

بين عرسال وطرابلس

ورداً على سؤال حول الفرق بين معركتي عرسال وطرابلس، قالت المصادر: طبيعة المسلحين كانت مختلفة. ففي عرسال، المسلحون منتمون الى “داعش” و”النصرة”، أما في طرابلس، فهناك مسلحون يحاولون الإنتماء من خلال تبني هذين التنظيمين لهما.
وخلال المداهمات تم ضبط أعلام لـ “داعش”.
وميّزت المصادر بين طرابلس المدينة التي تضم وزراء ونواب وبين عرسال الضيعة الحدودية حيث فيها معابر غير شرعية كانت تحصل خلالها عمليات تهريب.

وأضافت: كما أن البيئة المحيطة لطرابلس مختلفة عن تلك المحيطة لعرسال.

ورداً على سؤال، رجّحت المصادر أن يكون شادي المولوي وأسامة منصور قد فرّا من طرابلس التي تعتبر بيئة نظيفة.

معمل لتصنيع المتفجرات

وأوضحت المصادر انه تم توقيف 164 موقوفاً، القسم الأكبر منهم ينتمي الى المسلحين وشارك في المعارك، ويعود الأمر الى القضاء لتحديد مَن هو متورّط اكثر من غيره.

وكشفت المصادر عن مداهمة معمل لتصنيع المتفجرات، والعبوات بالإضافة الى عدد من السيارات المفخخة و50 عبوة جاهزة للتفجير تزن كل واحدة 10 كلغ، بالإضافة الى عدد من الأحزمة الناسفة.

وهذا ما يدلّ على أن هؤلاء المسلحين كانوا يسيرون في المشروع حتى النهاية وقد أعدّوا العدّة كاملة.

وأضافت: ما تم ضبطه كان يحضّر ليصبح من لوازم “الإمارة الإسلامية”.

ورداً على سؤال أكدت المصادر ان خالد حبلص كان يدير مجموعة هي التي كمنت للجيش في بحنين، موضحة أنه بنفس الجوّ مع الموقوف أحمد سليم ميقاتي.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل