
اوضحت مصادر اطلعت على اجتماع السريا الحكومية لصحيفة “اللواء” أن “تشديداً برز على مواصلة دعم الجيش في مهامه والتي يبدو أنها لم تنته، في ضوء احتمالات متعددة من تكرار سيناريو معركة طرابلس”، مشيرة الى “أجواء سادت من خلال الاجتماع وبعد تقارير ومعلومات، تفيد أن المسلحين الذين فروا من طرابلس، على استعداد لفتح مواجهات مع الجيش أينما وجدوا الفرصة متاحة لهم”.
ولفتت الى أن “المشاركين في الاجتماع عرضوا لتفاصيل ما جرى مؤخراً ولإحباط مخطط تخريبي واسع كشف عنه الموقوف أحمد سليم الميقاتي في اعترافاته خلال التحقيق معه، يصب في خدمة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام “داعش”، من ضمنه احتلال قرى بخعون وعاصون وسير وبقاعصفرين باعتبارها غير ممسوكة أمنياً تمهيداً لإعلانها ملاذاً آمناً للمسلحين”.
ولفتت الى ان “حملة المداهمات ومطاردة المسلحين لن تتوقف، غير ان التخوف ما زال قائماً من استهداف ارهابي للجيش، على غرار ما حصل في بحنين في مناطق معينة، وفي مراكز تجمعات عناصره وعلى الحواجز”.
وافادت ان “الرئيس تمام سلام كان واضحاً في تشديده على توفير الغطاء السياسي للجيش في معركته ضد الارهابيين، وان المواقف السياسية الاخيرة صبت في هذا السياق”، مؤكدة ان “التعليمات ما تزال ايضاً تتسم بالحزم في ما خص عدم التهاون، على ان الهدف الاساسي يبقى حماية المدنيين”.