
اقترحت السلطات الصحية الاميركية اجراءات جديدة لمراقبة المسافرين العائدين من الدول الثلاث التي ينتشر فيها وباء “ايبولا” في غرب افريقيا لا تشمل فرض حجر بعد جدل حاد ونداء من “الامم المتحدة” الى عدم الاساءة للعاملين في القطاع الصحي الانساني.
وفي مونروفيا، اعلنت فرق “الصليب الاحمر” الليبيري المكلفة جمع جثث المتوفين بالمرض حول العاصمة، تراجعا كبيرا في عددها منذ بداية الشهر الجاري، بينما اعلنت منظمة الصحة العالمية في جنيف عن بدء اختبارات للقاح ضد “ايبولا” هذا الاسبوع في سويسرا.
وبدون ان يكون ذلك ملزما، عرضت المراكز الاميركية لمراقبة الامراض والوقاية منها، مراقبة المسافرين القادمين من الدول التي ينتشر فيها المرض ولم تظهر عليهم اعراض المرض تبعا لمدى احتمال اصابتهم، وحددت اربع فئات في هذا الشأن.
الا ان هذه الهيئة لا تفرض اي عزلة كما فعلت عدة ولايات اميركية. وذكرت بان العدوى من اي شخص ليست ممكنة ما لم تظهر عليه عوارض الحمى النزفية.