#adsense

العجوز لنصرالله: ولاية الفقيه ليست أفضل من الوهابية والفرس سيبقون أقزام أمام العملاق السعودي

حجم الخط

طالب رئيس مجلس قيادة حركة “الناصريين الأحرار” الدكتور زياد العجوز بـ”وضع النقاط على الحروف وإفشاء الأسماء المتآمرة على الوطن والدين والأمة”، مضيفاً أنه إستنسخ تلك العبارة من أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله الذي يتكل على فصاحته باللغة العربية وإلمامه بتشويه الحقائق وخداع الناس.

وتابع: “لقد سمعنا خطاب حسن نصرالله الأخير الذي يتهم الوهابية والمملكة العربية السعودية بأنها المسؤولة عن ما سماه الفكر التكفيري، وبدورنا ومن منطلق وضع النقاط على الحروف ليس إلا، نقول لأمين عام “حزب الله” بأن مدرسة ولاية الفقيه هي المسؤولة عن خلق ظاهرة التفرقة والتطرف، وأن أسياده الفرس هم المسؤولون مباشرة عن زعزعة الأمن في المنطقة وزرع الفتنة المذهبية وتكفير الآخر، وأنه وبمفهومنا الديني، فالتكفيري هو من يضع الخلفاء الراشدين وزوجة الرسول صلى الله عليه وسلم بمنزلة الإتهام والإفتراء والشتيمة والإزدراء”.

وأضاف: “بمفهومنا السياسي التكفيري هو من يعمل على إلغاء الآخر وضرب الطوائف بعضها ببعض لحساب طائفته، وضرب المعتدلين من تلك القوى كما حصل في السابع من أيار ومن عملية الإنقلاب على حكومة الرئيس سعد الحريري”.

وتوجه لنصرالله بالقول: “لقد أخطأت عن قصد بإتهامك للوهابية وللسعودية بنشر الفكر التفكيري لأننا نفهم قصدك جيداً من هذا التلميح، لأنه بنظرك كل أهل السنّة والجماعة هم وهابيون تكفيريون، اللهم إلا الذين باعوا ضميرهم وكرامتهم ودينهم ويدورون في فلك أسيادكم الفرس.. ولكنك لا تستطيع أن تقولها مباشرة، فتستخدم الوهابية كقميص عثمان لتمرير ما تريد تمريره”.

وأضاف: “يحاول “حزب الله” وأسياده الفرس إستغلال حالات التطرف المشبوهة والتي تحمل عنوان أهل السنّة، وفي حقيقة الأمر أنهم صنيعة ولاية الفقيه والنظام الفارسي والصهيونية العالمية.. ونقول له ولمن يهمهم الأمر بأن أهل السنّة هم أهل الإعتدال .. وهناك من يحاول توجيههم نحو التطرف نتيجة إستهدافهم وإستضعافهم وهدر حقوقهم وظلمهم والتسلط عليهم”.

وتابع: “يحاول إعلام “حزب الله” الحربي الموجه إستهداف كل من يعاديهم التوجه، ويحاولون تصوير سنّة لبنان بالدواعش، وفي حقيقة الأمر وكما قلناها سابقاً نكررها اليوم بأن حزب الله وداعش وجهان لعملة واحدة”.

وأشار العجوز الى ان “مخطط “حزب الله” على الساحة اللبنانية بقضي بالعمل للإيحاء بأنه الحامي الفعلي ضد المتطرفين الإرهابيين، وأنه المدافع الأول عن الجيش اللبناني. وأردف: “بدورنا نقول لحزب الله بأن مخططك مكشوف، ومحاولاتك تخويف اللبنانيين من أهل السنّة ستسقط، والتسليح الذي تقوم به تحت نظر المسؤولين السياسيين والأمنيين بحجة تشكيل قوى شعبية تابعة لما يسمى سرايا المقاومة لحماية نفسها بما تسميه الإرهاب السنّي ستنقلب عليك”، متابعاً: “لا يزايدن أحد على أهل السنّة في لبنان بحبهم وولائهم لجيشهم الوطني، ولكن حذار من إنجاح مخطط “حزب الله” بضرب الجيش معهم”.

وأكد أن “ما حصل في طرابلس يصب مباشرة في خدمة مخطط “حزب الله”، وأن من قام بإستهداف الجيش فهو بشكل مباشر وغير مباشر خدم مصالح أعداء الوطن والأمة وعلى رأسهم النظامين الفارسي والأسدي”.

وختم العجوز: “الشعور بالغبن والإستهداف يولد التطرف فعلى حماة الوحدة الوطنية أن يعوا خطورة هذه المعادلة، فمن المرفوض أن يكون هناك شتاء وصيف تحت سقف واحد”. وعبر العجوز عن أسفه لاضطراره للتحدث بهذه اللغة في تصريحه بالقول: “لقد إستفزنا كلام نصرالله واضطررنا لمخاطبته بلغته، فولاية الفقيه ليست بأفضل حال من الوهابية، والفرس سيبقون أقزام أمام عملاق إسمه السعودية”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل