
استقبل مفتي الجمهورية الشيخ عبد اللطيف دريان أهالي العسكريين المخطوفين وأبدى اهتماما كبيرا بقضيتهم، مؤكدا أنه سيقوم بإجراء الاتصالات اللازمة مع جميع المعنيين والقادرين على إيجاد حلول إيجابية للإفراج عن العسكريين المختطفين، مشيرا الى “ان هذه القضية هي قضية وطنية واخلاقية وإنسانية”.
وقال: “دورنا جميعا ان نحصن هؤلاء الأبناء المختطفين ليعودوا الى ذويهم والى مؤسستهم العسكرية سالمين”.
كما دان دريان “التفجير الإرهابي الغادر الذي وقع جنوب الشيخ زويد شمالي سيناء ضد نقطة امنية مصرية، مؤكدا ان هذه الجريمة السياسية الارهابية لن تنال من عزيمة المصريين في تمسكهم بأمنهم واستقرارهم واستكمال خارطة الطريق وتعزيز بناء الدولة المصرية القادرة والقوية بمؤسساتها الدستورية والتي لن تسقط بفضل قوة شعبها وجيشها وثبات رئيسها.