
أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب عمار الحوري أن الرئيس سعد الحريري أراد التشديد على الوحدة الوطنية والثوابت الإسلامية وعلى أن الطائفة السنية هي طائفة اعتدال وفي أساس قيام لبنان، وفي نفس الوقت أعاد التذكير بضرورة حياد لبنان، أو بمعنى آخر تحييد لبنان والنأي به عن مستنقع المنطقة، وأنه لا بد من دعم الجيش والقوى الأمنية وإيجاد إستراتيجية أمنية تؤمن الحدود اللبنانية بالاتجاهين وخروج “حزب الله” من سوريا.
وشدد الحوري، في حديث إلى صحيفة “السياسة” الكويتية، على أن البعض يحاول إظهار الطائفة السنية وكأنها خارجة على القانون أو متطرفة، في حين أن الطائفة السنية هي طائفة العيش الواحد المشترك والتنوع والتي تدعم اتفاق الطائف والوفاق الوطني، وبالتالي فإن الرئيس الحريري أراد إعادة التذكير بكل هذه المخاوف.
كما أكد الحوري أن ما جرى في طرابلس يثبت أن المواطن يريد الدولة والسلطة والشرعية وفي نفس الوقت يطلب أن تكون هذه الحماية موجودة على كامل الأرض اللبنانية ولا يكون هناك تمييز بين اللبنانيين.
وفي سياق آخر لفت الحوري إلى أن الاتصالات بين تيار “المستقبل” والنائب ميشال عون لم تنقطع، لأننا دعاة حوار ولم نكن دعاة قطيعة مع أحد. وأضاف: إن بعض الفريق الآخر يضع الأجندة الإقليمية أولوية ويغلب مصالح حلفائه الخارجيين على مصلحة البلد وهو بانتظار التطورات الإقليمية.
وإذ أشار إلى أن لا معطيات تبشر بإمكانية إنجاز الاستحقاق الرئاسي في وقت قريب، اعتبر الحوري أن كلام الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصر الله الذي تهجم فيه على المملكة العربية السعودية، لا يخدم أي تهدئة ولا يصب في مجال مكافحة التطرف، لأن المملكة عانت من التطرف وكانت قدوة في مواجهة الإرهاب والتطرف معاً.