Site icon Lebanese Forces Official Website

فتفت: على الدولة معالجة مسببات الأزمة وإتهامات نصرالله للسعودية كلام إيراني وليس لبنانياً

أكد عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت أن الوقائع الميدانية تشير إلى إنهاء نتائج الأزمة الأخيرة في طرابلس لكن مسبباتها لا تزال قائمة، داعياً الدولة إلى العمل بجدية لمعالجتها منعاً لتكرار ما جرى.

واعتبر فتفت في حديث إلى صحيفة “السياسة” الكويتية أن أول هذه المسببات هو الوضع الاقتصادي المتردي في طرابلس والشمال، مشدداً على ضرورة معالجته جذرياً والقضاء على حالة الفقر التي تدفع بعض الشباب الطرابلسيين والشماليين لاتخاذ خيارات غير محمودة العواقب كحمل السلاح.

وأشار إلى أن المسبب الثاني يتمثل بالممارسات الأمنية من الدولة التي باتت تتعامل مع الناس على طريقة صيف وشتاء تحت سقف واحد.

أضاف: أما المسبب الثالث فهو تدخل “حزب الله” السياسي والعسكري في لبنان والمنطقة وقتاله في سوريا، ما ولد تذمراً واعتراضاً على هذه الممارسات.

وشدد فتفت أنه على الرغم من كل ذلك فإننا لن نسمح بخراب البلد رداً على تصرف “حزب الله” الخطأ، مقللاً من خطورة ما يُشاع في بعض إعلام الفريق الآخر أن المسلحين كانوا ينوون ربط القلمون السوري بالساحل الشمالي، لأن ليس هناك بيئة حاضنة لهم.

ورداً على اتهامات أمين عام “حزب الله” السيد  حسن نصر الله ضد السعودية، قال فتفت: هذا كلام إيراني وليس لبنانياً، ولو كان لبنانياً لتذكر السيد نصر الله الدعم السعودي لـ”حزب الله” قبل حرب تموز 2006 وبعدها.

وأضاف: هذا كلام طبيعته سيئة ومضمونه أسوأ، فالسعودية مسارها كان الاعتدال على الدوام وهي واجهت وما زالت تواجه الإرهاب بكل قوة، وها هي تشارك بقتاله في الخارج وليست من أصحاب المشاريع الاستعمارية والتسلطية.

Exit mobile version