
* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
وضع محلي تحرك ايجابا أمنيا نحو تثبيت الاستقرار في الشمال ومطاردة الخلايا النائمة والهاربة وسياسيا نحو التمديد البرلماني وتحضير الاجواء للانتخابات الرئاسية.
وقد برزت دعوة الرئيس سعد الحريري لاطلاق مشاورات وطنية للاتفاق على رئيس للجمهورية في وقت اشار العماد ميشال عون الى تلقيه رسالة شفهية منه. وبوضوح قال عون من عين التينة إن التمديد النيابي حاصل وان الانتخابات الرئاسية تتم لاحقا. ومن معراب شدد النائب سامي الجميل على رفض التمديد للمجلس النيابي.
وفي الأمن واصل الجيش عمليات الدهم والتمشيط في مناطق شمالية وسط اهتمام بعودة النازحين الى باب التبانة واخلاء المدارس التي بقي منها مدرستان يشغلهما نازحون، وقال وزير التربية إن اخلاءهما سيتم في اقرب وقت.
واستمر الجيش ايضا في اجراءاته في صيدا لضمان هدوء الوضع الأمني واقفال الطريق امام اي تحرك ارهابي.
وفي موضوع العسكريين المخطوفين بدا الوزير ابو فاعور مرتاحا بعض الشيء إلى امكانات انتهاء المسألة عن طريق التفاوض غير المباشر مع الخاطفين.
وفي برلين حذر الرئيس سلام المؤتمر الدولي للنازحين من الوضع الخطير في لبنان والناشئ عن اعباء النزوح السوري. ودعا سلام الى اقامة منطقة آمنة في سوريا لاستيعاب النازحين.
ورغم كل هذه الاوضاع أكد حاكم مصرف لبنان استقرار الوضع النقدي وتوقع ارتفاع حركة الودائع. وقال ان اولوياته في المصرف وانه لن يبادر في موضوع الرئاسة.
===========================

* مقدمة نشرة أخبار الـ “ال بي سي”
هنا باب التبانة. المشهد المقلوب رأسا على عقب ليس جزءا من التحضيرات لليلة الهالوين، بل هو الدمار المرعب الذي خلفته المعركة الأخيرة.
نازحون يعودون إلى بيوت لم تعد بيوتا، ومواطنون يسألون عن السقف الذي سيقيهم من الشتاء المقبل. كيف يمكن لعشرات الآلاف من المواطنين الفقراء أن يدفعوا ثمن ما تقترفه حفنة من المسلحين؟ ومن سمح لأولئك المسلحين أن يأسروا منطقة بكاملها أمام أعين الجميع؟
الكل يغسل يديه الآن من دم المدينة التي لن تنتظر أحدا كي تضمد جراحها. يكفي أن نستمع إلى الطفل الجريح، محمد قطب، الذي يختصر بكلامه تصميم أهل التبانة على العيش في مدينتهم. “هيدي منطقتي”، يقول محمد من سريره في المستشفى.
============================

* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”
في اليوم الاول على انتهاء المعارك بين الجيش اللبناني والمجموعات المسلحة في طرابلس وجوارها بدأت المدينة تلملم جراحها وتستعيد حياتها الطبيعية بشكل تدريجي وسط اجراءات امنية مشددة تزامنت مع تشييع الجيش لضابطين من شهدائه.
الرئيس سعد الحريري صارح اللبنانيين مذكرا بالتحذيرات التي اطلقها سابقا حول مخاطر استدعاء الحريق السوري الى لبنان، بسبب ذهاب مجموعات لبنانية للقتال في سوريا وقرار حزب الله الاشتراك في الحرب الطاحنة الى جانب بشار الاسد.
الرئيس الحريري خاطب القيادات اللبنانية كافة، وعبرها اللبنانيين من كل الاطياف الروحية والسياسية، وخص اخوته وأهله وأحبته أهل السنة في لبنان، راسما خريطة طريق استنادا الى منطلقات وثوابت تبدأ من الاتفاق على رئيس جديد للجمهورية وإعداد استراتيجية أمنية يتولاها الجيش اللبناني مع القوى الأمنية، تخصص للتعامل مع ارتدادات الحرب السورية على لبنان، والسير بالخطة الحكومية للتعامل مع قضية النزوح السوري.
الرئيس الحريري اكد ان أهل السنة في لبنان كانوا على الدوام وما زالوا يشكلون القاعدة المتينة لأهل الاعتدال والوحدة، بل هم ركن متقدم من أركان الصيغة التي يقوم عليها لبنان، وهم بهذا المعنى مؤتمنون على إرث قومي ووطني، لن يفرطوا به ولن يسلموا بالتراجع عنه، مهما اشتدت عليهم ظروف الاستقواء بالسلاح الخارجي وأسلحة الخارجين على الدولة ومؤسساتها الشرعية. وشدد الحريري على ان كل الدعوات التي توجه للانشقاق عن الجيش، وتحريض الشباب السني تحديدا على ترك مواقعهم والالتحاق بتنظيمات مسلحة في لبنان او خارجه، هي دعوات مدانة ومرفوضة.
==========================

* مقدمة نشرة أخبار الـ “ان بي ان”
لم تنته مهام الجيش في الشمال بتوقف المعارك مع الارهابيين، الجيش مضى يلاحق المسلحين في مناطق شمالية بعدما ضرب مشروع الدويلة الداعيشية، تعزيزات عسكرية للجيش فرضت الامن في طرابلس، واجهضت اي مشروع تخريبي في صيدا، تفرغ السياسيون للقراءة في ابعاد الانجاز الذي حققه الجيش، ترسخ الرهان على المؤسسة العسكرية ونزعت القوى السياسية اي غطاء عن اي مخل بالامن في الشمال.
وجاء كلام الرئيس سعد الحريري يصب في دعم الاعتدال والوحدة ونبذ التطرف والاهاب، من هنا جاء تركيز الرئيس الحريري على رفض اي دعوات توجه لانشقاق السنة عن المؤسسة العسكرية فجزم ان لا صدى ولا تأثير للدعوات التي لا تعرف التطلعات الوطنية وحقيقة اهل السنة في لبنان. اولى الاشارات الايجابية جاءت من بنشعي بتحية ماردها سليمان فرنجية لاعتدال يثبته الحريري اليوم سيكرر فيه موقف والده الشهيد في احداث الضنية. انجازات الجيش قربت المسافات السياسية، فهل تسرع في بت الملفات العالقة من التمديد النيابي الى الاستحقاق الرئاسي. فرنجية اعلن سيره في مشروع التمديد انطلاقا من واقع استحالة اجراء الانتخابات، وانتقد المزايدات، وقال انه سيؤمن كمسيحي ميثاقية التمديد، حيث لا يجرؤ السياسيون، تقدم زعيم المردة في خطواته يستعجل الوفاق الوطني.
وفي عين التينة كانت تستحضر الملفات السياسية بين رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون في لقاء وصفه عون بالمثمر على اكثر من صعيد في ظل الكثير من الامور المتفاهم عليها بين الرابية وعين التينة.
عون جدد موقفه المبدئي الرافض للتمديد تاركا الخطوة اللاحقة لناحية قرار الطعن به للبحث ضمن التكتل مجتمعا في ظل انتخابات غير واردة.
الرئيس بري التقى ايضا النائب جورج عدوان الذي اكد ان المطروح هو اما الفراع او التمديد وسط اقرار رئيس المجلس على ميثاقية اي قرار يتخذ، هذه الميثاقية هي التي جعلت الرئيس بري يؤيد التمديد بعد موقف الحريري على درج الاليزية وهي نفسها التي دفعته الى القول امام نائب القوات في حال اصرار القوى المسيحية كلها على موقفها من التمديد لا اعرف كيف سيكون موقفي امام الفراغ او التمديد بحسب عدوان.
ونشير الى الزيارة الخاطفة والقصيرة التي قام بها قائد العمليات الخاصة الاميركية الى لبنان ( توماس) من دون ان تتضح اهدافها او جدول اعمالها.
============================

* مقدمة نشرة أخبار الـ “أم تي في”
الجيش سيطر على طرابلس وعكار، والهدوء يعود تدريجيا الى المنطقتين. الخلاصات والعبر مما حصل كثيرة. أولاها ان المؤسسة العسكرية أثبتت مرة جديدة انها صمام الامان، وانها السد المنيع في وجه الارهاب والارهابيين. الخلاصة الثانية ان طرابلس والشمال أثبتا مرة جديدة انهما لم يكونا ولن يكونا يوما بيئة حاضنة للارهاب. الخلاصة الثالثة ان كل ما حكي وتردد عن وجود خلايا نائمة للتكفيريين في الشمال وعكار وعرسال وان هذه المناطق تنتظر الساعة الصفر لتهب دفعة واحدة، كل ما قيل على هذا الصعيد ثبت انه كلام لا يعبر عن الحقيقة والواقع. وما هو حقيقي وواقعي ان لبنان واللبنانيين يقرأون جيدا ما يحصل من حولهم، وهم لا يريدون لبلدهم ان يتحول زمرا مسلحة وعصابات متفرقة متشرذمة. من هنا وقوفهم صفا واحدا وراء الجيش، رغم اضطرار هذا الاخير الى اتخاذ قرارت صعبة ومكلفة في بعض الاحيان.
وسط هذه الاجواء الامنية بامتياز هل يتذكر أحد ان غدا موعد مبدئي آخر لجلسة انتخاب رئيس للجمهورية؟ وهل يتذكر أحد ان التمديد لمجلس النواب صار أمرا واقعا بحكم انقضاء المهل وسكوت الكتل النيابية واحجامها عن القيام بأي فعل منعا لحصول التمديد؟ الحركة السياسية توحي بهذا الواقع، كذلك المواقف السياسية، وآخرها التي عبر عنها العماد ميشال عون اليوم من عين التينة، والتي تدل على ان انتخاب رئيس جديد للجمهورية ليس متوافرا بعد، وان التمديد النيابي صار أمرا واقعا.
أما في معراب فالاجواء بعد زيارة النائب سامي الجميل اليها توحي ان ثمة حراكا ما لدى قوى الرابع عشر من آذار لاخراج الاستحقاق الرئاسي من عنق الزجاجة.
في قضية المخطوفين الآمال معلقة على زيارة الوسيط القطري غدا الى القلمون، وخصوصا ان نتائج الزيارة لها تأثير مباشر على مصيرالعسكريين المهددين بالاعدام.
البداية من طرابلس، فكيف بدت العاصمة الثانية اليوم بعدما تمكن الجيش من انهاء البؤر الارهابية فيها؟
===========================

* مقدمة نشرة أخبار “المنار”
انتهت معركة طرابلس لكن الحرب مستمرة فالحرب لا تنتهي بهروب منصور والمولوي من المربع وعودتهما تسللا الى دائرة الارهاب والسجال الدامي مع التكفير لا يقتصر على حي هنا أو وكر هناك بل يتوسع جغرافيا على مساحة الوطن وحدوده وما بعد حدوده، ويمتد فكريا وتاريخيا لمئتي عام هي عمر هذا الشر الأسود الذي أبتلي به الاسلام والمسلمون والمنطقة بأكملها.
في الميدان أثبت الجيش اللبناني ان سيفه قادر على الحسم فانطلق أصحاب البدلات المرقطة شمالا وجنوبا بحثا عن الارهابيين وعادوا في حوزتهم عشرات المطلوبين والبحث جار عن آخرين فارين فيما يبقى الحذر واجبا من مصالح آنية ولفلفات سياسية قد تتسلل على حساب تضحيات الجيش ومواطني طرابلس الآمنين الذين تقدموا على كثير من السياسيين وتفهموا بوطنية عالية عملية الجيش الجراحية على قاعدة وجع ساعة ولا كل ساعة، والحذر أكثر من واجب من خلايا القتل النائمة التي دفعتها ضربة الجيش نحو جحورها وهي موجودة في جوار طرابلس كما أكد النائب العماد ميشال عون الذي زار دار الفتوى على نية الوحدة الوطنية، ثم انتقل الى عين التينة للتشاور في أبرز الملفات السياسية، تشاور يتجاوز التمديد الواقع حكما الى عناوين أخرى في مقدمها الهم الأمني وفي درجة أقل الملف الرئاسي.
===========================

* مقدمة نشرة اخبار الـ “او تي في”
انتهت معركة طرابلس لكن الحرب على الارهاب لم تنته فصولا. للمرة الاولى يدخل الجيش باب التبانة التي بقيت لسنوات ممنوعة عليه ولاسباب معروفة لكن المنية والضنية ومناطق في عكار ما زالت مزروعة بألغام التطرف وخلايا الارهاب بانتظار الجولة الثانية احبط الجيش الموصل اثنين في طرابلس ومنع تكرار نهر بارد جديد واجهض خطة داعش السيطرة على مرفأ طرابلس واعتماده منفذا بحريا باتجاه تركيا لتصدير واستراد الارهاب. هذه المرة الجيش استبق الارهابيين بخطوة ومنع ربط القلمون السورية بالقلمون اللبنانية التي يرفض اهلها الارهاب واتباعه فباغتهم في طرابلس والمنية ما دفع بالخلايا النائمة الى الخروج من جحورها والكشف عن اوكارها وخصوصا في بحنين ومنعهم من استنزافه واستدراجه وتشتيت قواه. الجيش هذه المرة لم يطلب غطاء سياسيا بل ترك للسياسيين ان يطلبوا غطاءه وهذا الامر افتقده في عرسال التي رفض الجيش تكرار مهزلتها في طرابلس.
وفي ملف المخطوفين العسكريين انتظار بطيء وثقيل لانفراج موعود مع مجيء الموفد القطري المنتظر وسط اجواء مراوحة لا توحي بأي اختراق جدي للكلف اقله في المدى المنظور بحسب معلومات ال او تي في.
وفي برلين يبدو ان الرياح الدولية تجري بما لا تشتهي الاشرعة اللبنانية فالمجتمع الدولي وتحت ستار مساعدة لبنان عل التعامل مع ازمة النازحين يبدو انه يخطط لاقامة طويلة الامد للنازحين في الاراضي اللبنانية تحت ستار اقامة مخيمات لهم، الامر الذي رفضه رئيس الحكومة تمام سلام ووزير الخارجية جبران باسيل باعتبار ان هذه الخطوة قد تمهد لتوطين مموه يؤدي الى تفاقم الازمة الداخلية في لبنان.
وفي السياسة زيارة هي الاولى من نوعها لرئيس تكتل التغيير والاصلاح العماد ميشال عون الى مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان في دار الفتوى في عائشة بكار. زيارة اكدت احترام وتواصل العماد عون مع احدى الطوائف الكبرى في لبنان في وقت يسعى بعض الارهابيين الى ابعاد هذه الطائفة عن شركائها.
وفي عين التينة كلام لرئيس تكتل التغيير والاصلاح بعد لقاء رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري ينتهي الى خلاصتين التمديد سيمر اما الانتخابات الرئاسية فسيمر وقت طويل ربما قبل ان تحصل. ومن بنشعي موقف صريح لرئيس تيار المردة سليمان فرنجية المؤيد للتمديد باعتباره ابغض الحلال معتبرا ان المسيحيين فضلوا الفراغ على انتخاب رئيس ضعيف للجمهورية وهذا امر ايجابي برأي فرنجية.
===========================

* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
طرابلس عادت خضرا.. بدم أحد عشر شهيدا من الجيش شيعتهم اليوم كنائس ومساجد توزعتهم المدن دفنوا قبل أن يصلهم دوي سقوط الإمارة وفرار رموزها فتحت أسواق المدينة “ورجعت المدارس.. أطفال وشمس وعيد”.. لكن التجربة تقول إن الهاربين غالبا ما يؤسسون لحلم جديد سيجد ليلا يطل منه ذات نهار. هدأت الفيحاء.. ووضعت مناطق أخرى تحت المراقبة والدهم من بحنين إلى المحمرة والبيرة.. وحلقت طائرات الاستطلاع فوق جرود عكار والقبيات وأكروم.. فيما لا يزال البحث جاريا عن خالد حبلص الشيخ النائم بالثياب السود الذي أشهر إرهابه منذ سطوة زميله أحمد الأسير.. لكن أحدا لم يكتشف خطره إلى أن علا بنيان الإمارة.. ونبأ سقوط الراية تقبله أبو مالك التلي كالتعازي.. بعدما انهزمت مشاريع الضم والفرز وربط الشمال بالقلمون. أما في القراءة الشمالية فإنه لا تسويات أبرمت على طرابلس وعكار وهرب المقاتلين الإرهابيين.. وهو ما نفاه الرئيس نجيب ميقاتي ووزير الدفاع سمير مقبل.. فيما تخوف العماد ميشال عون من خلايا نائمة.. وتحدث النائب سليمان فرنجية عن مراهنة التكفيريين على إقامة إمارة في طرابلس وعكار تمتد إلى حمص والموصل.. لكنه قال إن هذا المشروع سيبقى حلما وضرب الود من زغرتا إلى الرياض موطئ قدم الرئيس سعد الحريري عندما قال فرنجية إن رهانه اليوم على الوعي والاعتدال في مواقف الحريري التي تشبه مواقف والده الشهيد في أحداث الضنية. فرنجية قدم أول تبرع مسيحي بدم التمديد ولم يختبئ وراء المزايدة.. وقال أنا سأشارك مع آخرين من المسيحيين بما يمنح الميثاقية المطلوبة غير أن المكاشفة عند فرنجية تختلف عن موقف زعيم التيار الوطني الحر.. الذي جال اليوم على الرئيس نبيه بري وزار دار الفتوى.. وربما استحصل في المكانين على فتوى سياسية يتجنب فيها حرج التمديد. الخط البياني اصبح واضحا لجهة التمديد وهو ينتظر تحديد موعد الجلسة التي ستعقب جلسة الانتخاب يوم غد وفيها يتكرر المشهد الهزلي.. حضور قليل.. تصريحات كثيرة.. وأسد في معراب يحتكر ترشيح قوى الرابع عشر من آذار ويجلس على شاشات التلفزة مؤتمرا.. منتقدا التعطيل الذي يشكل هو إحدى أبرز ركائزه. أربع عشرة جلسة بأربع عشرة تجرية ترشيح ولم يقتنع سمير جعجع أنه يسقط سقوط الإمارة في الشمال وأن عليه الهرب وترك المسرح لآخرين ليختبروا ترشيحهم.. والمسوؤلية لا تقع عليه فحسب وإنما على من يتمسك به مرشحا منذ أول الفراغ الى اليوم.. ويستعمله للتعطيل.. فالقضية لا تكلف الرئيس سعد الحريري سوى عبارة واحدة: شكرا لمساعيكم لكن الحريري راقته الفكرة ليضرب بها الخصوم.. فهو الباعث على الركود الرئاسي.. ومسبب الفراغ ولا أحد سواه لأنه يتمسك بمن لا رجاء منه زعيم تيار المستقبل يريد انتخاب رئيس للجمهورية ويتمسك بجعجع.. يدعم الجيش ويحصن من يعتدي عليه وإن لفظيا.. وهي الحال مع منحه اليوم غطاء سياسيا للنائب خالد الضاهر واستنكار كتلة المستقبل التعرض لحصانة منزله.. فكيف بحصانته النيابية.
======================================================