Site icon Lebanese Forces Official Website

لحام: همنا تخفيف معاناة رعايانا كي لا يهاجروا وطنهم مهد المسيحية

اشار بطريرك الروم الملكيين الكاثوليك لأنطاكية وسائر المشرق والاسكندرية وأورشليم غريغوريوس الثالث الى ان “اجتماعنا مهم لكي نتبادل الأخبار حول أوضاع أبرشياتنا، ونرى كيف نكثف خدمتنا لهم في هذه الظروف المأساوية، وفي هذه الأزمة التي تعصف بسوريا وتحرق بنيرانها المنطقة لا سيما العراق ولبنان”.

واضاف، في كلمة القاها بعد اجتماع مجلس رؤساء الكنائس الكاثوليكية في سوريا: “نأمل أن نسمع بعض التقارير حول لجان المجلس، حسب توفرها. مع العلم أن الأوضاع الراهنة لا تساعد على متابعة نشاطات اللجان”.

وشكر قداسة البابا الذي دعا السفراء الرسوليين في المنطقة لكي يقدموا تقارير حول الأوضاع الراهنة، وحول تكثيف الدعم المادي لرعايانا _ وهو يصلي باستمرار لأجل سلام سوريا، وعلى الاجتماع الذي دعا إليه قداسته يوم العشرين من تشرين الأول الجاري، وقد ضم الكرادلة المقيمين في روما (حوالي 70) والبطاركة الكاثوليك الذين شاركوا في السينودس حول العائلة (5 _ 19 ت1 2014). وقد استمعنا إلى تقرير شامل قدمه نيافة أمين سر دولة الفاتيكان الكاردينال باولو بارولين وقد ضم مجمل التقارير التي قدمها السفراء البابويين في المنطقة لدى اجتماعهم في روما في مطلع تشرين الأول 2014. وقد تكلمنا بوضوح وثقة وواقعية وجرأة أمام قداسته والكرادلة المشتركين.

وقال: “ولا بد لنا أن نصدر بيانا ونداء باسم المجلس في هذه الظروف الصعبة. والهم الأكبر مزدوج: كيف نتابع تقديم الخدمة والرعاية لرعايانا لتخفيف معاناتهم. والهم الآخر كيف نساعد رعايانا لكي لا يهاجروا ويبقوا في وطنهم مهد المسيحية”.

وتابع: “وإننا نشكر إخوتنا أصحاب السيادة أعضاء المجلس حاضرين وغائبين على مواقفهم وعلى مساعيهم وأسفارهم ومشاركتهم في مؤتمرات وندوات ومقابلات، وفيها يسعون لإبراز الصورة الحقيقية عن سوريا، ويعملون لأجل إحلال السلام وإسماع صوت الحق لأجل مستقبل أفضل لأجيالنا. وقد طالت الحرب ونزلت المصائب بالعدد الأكبر من مواطنينا، من قتل وتهجير وفقر وفقدان البيوت والمصالح، ونشكر كل المؤسسات المحلية والعالمية التي تعمل معنا لأجل تخفيف معاناة شعبنا”.

وختم: “نترحم على أرواح شهدائنا من الجيش والمدنيين وعلى الضحايا التي تقع على أرضنا.

 

Exit mobile version