
ولفت بري الى انه “فاتح عون وعضو كتلة “القوات” النائب جورج عدوان بهذا الموقف”، مشدداً على “وجوب تأمين الميثاقية في هذه الجلسة وحضور المكون المسيحي فيها، لأن الميثاقية يجب أن تُطبّق على الجميع وليس على مكون واحد فقط”،مؤكداً انه “وضع عون و”القوات” و”الكتائب” أمام مسؤولياتهم في موضوع التمديد”، محذراً من ان “عدم حصول هذا التمديد، وتالياً عدم حصول انتخابات، سيوقِع البلد في فراغ نيابي يستحيل بعده انتخاب رئيس جمهورية جديد”، مشيراً إلى أنه “كان يعارض التمديد، لكنه انقلب على موقفه 180 درجة بعدما سمع أن البعض سيعارض الانتخابات إذا لم يحصل التمديد، وبعدما شعر بأن عدم التمديد وتالياً عدم إجراء الانتخابات سيُحدث فراغاً في السلطة التشريعية، ما يكرس الشغور الرئاسي ويَحول دون انتخاب رئيس جديد”.
وأكد بري انه في “الاصل والآن ليست لديه مشكلة في إجراء الانتخابات، لأن غالبية اعضاء كتلته الذين ترشحوا فازوا بالتزكية”، مضيفاً إن “من لا يريد الانتخابات ولا يريد التمديد يعني أنه لا يريد انتخاب رئيس جمهورية جديد، وفي هذه الحال فليتحمل المسؤولية”.
وعما حصل في طرابلس، شدد على إن “الجيش قام بواجبه في طرابلس والشمال ولم تحصل اي صفقة في موضوع هروب الرؤوس الكبيرة من المسلحين”.
