كشفت مصادر نيابية مطلعة لصحيفة “اللواء” عن أن “نقاطاً مشتركة في ما خص التمديد للمجلس النيابي سادت في اللقاءين المنفصلين بين رئيس المجلس النيابي نبيه برّي من جهة وكل من رئيس “التيار الوطني الحر” النائب ميشال عون ونائب رئيس حزب “القوات اللبنانية” النائب جورج عدوان.
فماذا سمع النائبان عون وعدوان من رئيس المجلس؟
قال الرئيس برّي انه يعتبر أن “التيار الوطني الحر” وحزب “القوات اللبنانية” من بين أبرز التيارات المسيحية التي تمثل الاقوياء في الشارع المسيحي وتوفر الغطاء الميثاقي لأي خطوة وطنية.
اضاف: انا عندما قبلت بالتمديد بسبب تمسكي بالميثاقية بعدما أعلن الرئيس سعد الحريري وتياره الذي يمثل القوة الأقوى للطائفة السنية، أنه لن يشارك في الانتخابات النيابية، وأنا هنا مع التمديد مع الأخذ بعين الاعتبار الميثاقية التي يؤمنها حزباكما، فإذا لم تحصل الموافقة من قبل “التيار الحر” و”القوات” ستكون هناك مشكلة ميثاقية، وبالتالي يكون البلد أمام أزمة الفراغ: فهل لديكما مصلحة في خرق الميثاقية، أن أوافق على التمديد في ظل عدم موافقة القوات والتيار العوني؟ وأن تأتي هذه الموافقة من دون أن يكون لديكما دور إيجابي في التمديد؟
2- هل للمسيحيين مصلحة في الفراغ؟ وما أدراك ما الفراغ والدخول في متاهات ما بعد الفراغ؟ وأين تكمن مصلحة المسيحيين في مثل هذا النوع من الفراغ؟
3- هل يريد التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية أن أتحمل وحد مسؤولية الفراغ، وعلى أكتافي؟ وهل هذا ممكن؟
4- تتحدثون عن المشاركة في الجلسة حضوراً والامتناع عن التصويت أو التصويت ضد التمديد، وفي اعتقادي أن المشاركة وحدها لا تشكل ميثاقية، وبالتالي فإن الحضور يجب أن يقترن بالتصويت لتكتمل الميثاقية.
5- أعتبر أن “القوات” و”التيار الحر” قادران على تغطية الميثاقية، وإذا لم يحصل هذا فأنتم تتحملون وحدكم عدم اكتمال الميثاقية أو السقوط في الفراغ.