#adsense

مصادر عسكرية: 550 مسلحا شاركوا في معارك طرابلس.. وتدابير مشددة في صيدا بعد إحباط مخطط إرهابي

حجم الخط

كشفت مصادر مطلعة على العملية العسكرية الحاصلة في طرابلس أن عدد المسلحين الذين شاركوا في المعارك نهاية الأسبوع الماضي بلغ نحو 550 عنصرا، قتل نحو 40 منهم وجرح 60 وأوقف نحو 190، لافتة إلى أن الجيش يلاحق حاليا ما يقارب 150 عنصرا متوارين عن الأنظار.

وأشارت المصادر لصحيفة “الشرق الأوسط” أنه يُتوقع أن يكون القسم الأكبر من هؤلاء هرب إلى خارج المدينة أو انكفأ داخل أحيائها، مستبعدة فرضية هروبهم إلى خارج لبنان.، ولفتت إلى أن الجيش ماض بخطته في المدينة والتي تقضي بشكل خاص بالإبقاء على وجوده فيها وملاحقة المقاتلين ومنع المجموعات الإرهابية من إعادة تشكيل بنيتها في طرابلس.

في المقابل المقابل، أكّدت مصادر إسلامية لـ”الشرق الأوسط” أن خروج المقاتلين، أبناء المدينة، من التبانة ليس نهائيا، مشددة على أنّهم سيعودون إليها فور تخفيف القبضة العسكرية.

وأرخى المشهد الأمني بظلاله أيضا على مدينة صيدا جنوبي البلاد، بعد الكشف عن إحباط مخطط إرهابي يقضي باستهداف مركز للجيش وآخر ديني في المدينة.

وكشفت مصادر عسكرية لـ”الشرق الأوسط” أن الجيش اتخذ تدابير مشددة في صيدا ونفّذ مداهمات واسعة بحثا عن مطلوبين على علاقة بالمخطط الذي كان يستهدف مجمع الزهراء في المدينة ومركز مخابرات الجيش في الميناء. ودهمت قوى الجيش منزلي فلسطينيين، أوقف أحدهما، كانا يخططان لمهاجمة مركز تابع للجيش في منطقة الجنوب، لافتة إلى أنّها ضبطت بنادق كلاشنكوف وقاذف آر بي جي مع 17 قذيفة عائدة لها، بالإضافة إلى عبوتين معدتين للتفجير زنة كل منها كيلوغرام ونصف، وصواعق كهربائية وأعتدة عسكرية مختلفة.

ورجّحت مصادر مطلعة على مجريات التحقيق أن تكون الخلية الإرهابية في صيدا صغيرة وليست على علاقة بتنظيمي “داعش” و”جبهة النصرة”، لافتة في تصريح لـ”الشرق الأوسط” إلى أن مشروع التنظيمين المتطرفين لا يشمل بالوقت الحالي مدينة صيدا وهو محصور بمناطق شمال وشرق البلاد.

المصدر:
الشرق الأوسط

خبر عاجل