اعتبرت مصادر سياسية في قوى 14 اذار لـ”المركزية” ان رافضي التمديد من السياسيين اما انهم لا يدركون خطر الفراغ الذي يقودون البلاد اليه في ما لو لم يمدد للمجلس، باعتبار ان الامر يحتم استقالة الحكومة وفي ظل الفراغ الرئاسي يتعذر اجراء انتخابات وهذه مشكلة، واما انهم يدركون ويعملون عن سابق تصور وتصميم لجر الدولة الى الفراغ الشامل ويسعون من خلاله الى مؤتمر تأسيسي لتغيير النظام وهو ما حذر منه البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي.
واكدت المصادر ضرورة التوجه نحو اصدار موقف مسيحي موحد يضع في اولوياته المصلحة الوطنية ويتخلى عن المزايدات والدعوة الى المحافظة على احد مكونات الدولة الاساسية، المجلس النيابي، للانطلاق منه نحو اعادة انتاج سائر المكونات واكتمال عقد السلطة والمؤسسات الدستورية.