رأى عضو “كتلة الوفاء للمقاومة” النائب علي فياض أن “مشكلتنا في لبنان لا تزال في الخطاب المزدوج الذي يطلقه البعض وهو الأمر الذي كنا نحذر منه دائما، فأولئك الذين يعلنون شيئا ثم يعلنون شيئا آخر ويذهبون أحيانا في مواقفهم إلى أقصى المواجهة مع الجماعات التكفيرية ثم يطلقون مواقف أخرى تصب على نحو غير مباشر في دعم هذه الجماعات هم لا يزالون يحملون في جعبتهم أجندات خفية ويراهنون رهانات خاطئة ويطلقون خطابات مزدوجة”.
وأكد فياض، خلال المجلس العاشورائي الذي أقامه حزب الله وحركة أمل في حسينية بلدة بليدا الجنوبية، “أننا نحتاج إلى أن يسود الاعتدال في علاقاتنا مع بعضنا البعض على المستوى الداخلي، ونحن رغم مطالبة الرأي العام لنا في معظم الأوقات بالرد على التهجمات والخطابات المسمومة التي يطلقها البعض تجاهنا بصورة يومية عبر إطلاق خطب نارية نضع فيها النقاط على الحروف أو عبر اتخاذ مواقف تضع حدودا أمام الممارسات الشاذة التي يمارسها هؤلاء السياسيون إلا أننا نفكر دائما بعقل المصلحة ونحن لسنا مذهبيين ولا طائفيين ولا فئويين بل نحن الأكثر اكتراثا واعتناء بالإستقرار في هذا الوطن ونريد الأمن والاستقرار للجميع كما نريد أن نحمي وحدة هذا الوطن وسيادته واستقلاله في وجه كل التهديدات.