
وأكد فياض، خلال المجلس العاشورائي الذي أقامه حزب الله وحركة أمل في حسينية بلدة بليدا الجنوبية، “أننا نحتاج إلى أن يسود الاعتدال في علاقاتنا مع بعضنا البعض على المستوى الداخلي، ونحن رغم مطالبة الرأي العام لنا في معظم الأوقات بالرد على التهجمات والخطابات المسمومة التي يطلقها البعض تجاهنا بصورة يومية عبر إطلاق خطب نارية نضع فيها النقاط على الحروف أو عبر اتخاذ مواقف تضع حدودا أمام الممارسات الشاذة التي يمارسها هؤلاء السياسيون إلا أننا نفكر دائما بعقل المصلحة ونحن لسنا مذهبيين ولا طائفيين ولا فئويين بل نحن الأكثر اكتراثا واعتناء بالإستقرار في هذا الوطن ونريد الأمن والاستقرار للجميع كما نريد أن نحمي وحدة هذا الوطن وسيادته واستقلاله في وجه كل التهديدات.
