رأى النائب ايلي ماروني ان “عصا البطريرك بشارة الراعي يجب ان تكون موجهة اولا للنواب الموارنة الذين يعطلون النصاب في جلسات انتخاب رئيس الجمهورية”.
ماروني وفي حديث لاذاعة “الفجر”، اعتبر ان “العماد ميشال عون مستمر بتعطيل جلسات الانتخاب لأنه رفع شعار “انا او لا احد” الذي يدمر كل المؤسسات”.
وعن زيارة النائب سامي الجميل للرابية، اوضح ان الجميل يحاول خلق حالة حوارية بين القيادات اللبنانية، لكنه قال: “رايي الشخصي.. فالج لا تعالج، وعون مستمر الى امد طويل بتسكير افق انتخاب رئيس الجمهورية”.
وفيما يتعلق بجلسة التمديد للمجلس النيابي اشار ماروني الى ان الاوان قد فات لاجراء انتخابات نيابية والقضية هي اما التمديد واما الفراغ القاتل. واكد ان كتلة الكتائب ستحضر لتأمين الميثاقية لكنها لن تصوت مع التمديد.
واعتبر ماروني ان ما حصل في طرابلس كان حرب حقيقية أدت لنزوح كثير من العائلات واستشهاد عدد من العسكريين والمدنيين ولكنه تساءل لماذا بعد كل هذا الدمار تحصل تسوية ما ويختفي العابثون بالامن؟
وقال: “هناك غطاء سياسي على فئات معينة تقتل وتسرق وتحرض في لبنان وهناك من ينقذها في النهاية، و”بتروح عاللي بيموت” في بلد لا يستطيع ولا يعرف ان يعاقب.
وتمنى ماروني ان يعتقل الجيش كل المخللين بالامن بكافة المناطق لان الامن يجب ان يكوون مصحوبا بالعدالة.
وفي ملف العسكريين المخطوفين كشف ماروني انه التقى امس اللواء عباس ابراهيم مشيرا الى ان هناك اجواء مريحة في المفاوضات املا ان يقفل هذا الموضوع بعودة العسكريين سالمين الى اهاليهم.