
رأى عضو كتلة “القوات اللبنانية” النائب جوزف المعلوف أن “الواقع الذي يعيشه اللاجئين السوريين مختلف تماما عن الواقع الذي كانوا يعيشونه اللاجئين الفلسطينيين، فمن قبل كان هنا مخطط لاقامة دولة بديلة للفلسطينيين فضلا عن تفشي السلاح والحرب الدائرة، ما ادى الى مقاومتنا ضد هذا المخطط، وعلى الحكومة تحمل مسؤولياتها لمواجهة اي خطر وللحد من تأثير وجود اللاجئين السوريين وذلك من اجل التعاطي معه وتضبط وجودهم والحد من اللجوء الاقتصادي”.
وأضاف في حديث عبر “إذاعة لبنان” (102.5): “أعتقد ان موقف الرئيس سعد الحريري كان واضحا جدا بشأن الاعتدال السني، ومن حاول القضاء على هذا الاعتدال كان سببه تصرفات البعض من الفريق الآخر، فضلا عن التصرفات التي قام بها “حزب الله” من تدخله في سوريا والتي أعطت سببا لهذه المجموعة لكي تصبح متطرفة”.
وسأل المعلوف: “هل لو حصلت الانتخابات الرئاسية كنا وصلنا لتعطيل الانتخابات النيابية؟ هل كنا وصلنا الى ما نحن عليه اليوم لو كان حزب الله في سوريا؟ فالمصلحة الذاتية لعون وزواج المصلحة مع “حزب الله” تؤثر سلبا على لبنان”.
ولفت الى أن “الهروب من الجلسات هو يعني تعطيل للنظام وهذا ما يفعله “حزب الله” و”الوطني الحرّ”، والديقمراطية هو التعبير عن الرأي الواضح، والمشاورات مستمرة وموقفنا الذي اعلناه سنعبر عنه بكل وضوح وسنكون موجودين والتصويت ضد او مع التمديد سنقرره عندها”.
وأشار الى أن “عون يسعى للوصول الى مآربه الشخصية ويتنقل من حليف الى حليف آخر ونفهم ان مواقف سياسية تتغير مع الوقت ولكن ليس ان نقلب الطاولة على نفسنا وان نغير بمبادئنا”.
وشّدد على أن “اتهامنا بتعطيل الانتخابات الرئاسية باطل، فترشيحنا للدكتور جعجع والمبادرات المتعددة التي صدرت اصبحت واضحة وجلية، ونحن لسنا من نعطل الانتخابات، نزلنا الى المجلس 14 مرّة واحترمنا المواطن وضميرنا، ونأمل ان يكون هناك وعية ضمير من قبل “حزب الله” و”التيار الوطني الحرّ” من اجل انتخاب رئيس، الانتظار يطول ولن نسمح ابدا بحصول اي فراغ او قيام مؤتمرات تأسيسية”.
وأكّد المعلوف أنه “في الماضي تقدمنا بتنازلات كثيرة جدا ووصلنا الى مرحلة وأوقفنا التنازلات، ورفضنا المشاركة في الحوار ورفضنا المشاركة في الحكومة، ولكن قوى 14 آذار اعلنت عن اتفاق لكي ننهي أزمة الفراع الرئاسي وهي التوصل الى مرشح او مرشحين من اجل الذهاب الى الانتخابات الرئاسية ولكن الفريق الآخر لا يزال يعطل”.
وختم المعلوف ردا على سؤال، أنه في حال ترشح الاقطاب الأربعة للانتخابات الرئاسية، فهل ستشارك “القوات” في الجلسة، فقال: “لا مانع لدينا ابدا بأن يحصل هذا الأمر خصوصا أن هذه الطريقة تعد انتخاب ضمن الاطار الدستوري والديمقراطي، وهذا يكون العمل الدستوري السليم وهذا المسار الدستوري الطبيعي لانتخاب رئيس”.