
اجمعت الاوساط الدبلوماسية العربية والاجنبية لصحيفة “القبس” الكويتية، على ان “ما حققه الجيش اللبناني في الايام الماضية كان مهما، بل ويعتبر مصيريا ليس فقط بالنسبة الى الشمال بل والى لبنان بأكمله، ودون ان يكون السفير الاميركي ديفيد هيل هو وحده الذي قال هذا الكلام امام مرجع كبير في الدولة”.
واكدت ان “الضربة الاستباقية التي قام بها الجيش حالت دون تنفيذ السيناريو الذي جعل لبنان جزءاً من المتاهة الدموية في سوريا، وكذلك من المتاهة الدموية في العراق”، موضحة ان “الجماعات المتطرفة كانت تنشط عنكبوتيا وبوتيرة متسارعة وتراهن على اجتذاب آلاف العناصر لتقلب المعادلات، لكن الملاحقة المنهجية للخلايا وتفكيكها قطع الطريق على الخطة”.
واشارت الى ان “الايام الماضية شهدت تنسيقا عملانيا واسع النطاق بين الاجهزة الامنية اللبنانية وقيادات الفصائل الفلسطينية للحيلولة دون قيام خلايا متطرفة بأعمال تزعزع الوضع، سواء في محيط مخيم عين الحلوة، المتاخم لصيدا ومحيط مخيم برج البراجنة في ضاحية بيروت الجنوبية”.
واوضحت معلومات أن “السلطة اللبنانية تتجه نحو المعالجة الجذرية لملف الموقوفين الاسلاميين في سجن رومية المركزي بعدما ادت الاحداث الاخيرة الى تكريس نحو 188 موقوفا اضافيا، ومع اعتبار نوعية النشاط الذي تمارسه عناصر اسلامية وراء القضبان والى حد ادارة بعض العمليات في الخارج”.