#adsense

درباس لـ”النهار”: الحرب انتهت شمالاً والوحش قتل مَن ربّاه

حجم الخط

 

 

اعلن وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس ان “الحرب في الشمال انتهت. ورأيي في كل المقاربات التي تحدث في الشمال والمناطق السنيّة تحديدا هو ان السابع من أيار ليس ممحواً من ذاكرة الناس. وعندما كانت جمرته تخمد يأتي أناس ليشعلوها. وهذا ما كان يعبّر عنه في بعض الاحيان في طرابلس مع الاسف كبدائل من الصراع مع الاطراف الاصلية، فاختاروا الصراع بين العلويين وبعض الاطراف المتحالفة مع “حزب الله” وبين أهل التبانة والسنّة، فتطورت الامور حيث صار للصراع مؤسساته، أي صار في التبانة محاور وقادة محاور وقيادة أركان. فتدخلت قوى سياسية كثيرة وشاركت وبذلت مالا ظنا منها في فترة من الفترات أنها تعزز مواقعها الشعبية، لكن أحدا لم ينتبه الى أن معظم الحواة الذين كانوا يروضون أفاعي ماتوا بلسعات الافعى. مع الاسف، في بعض الاحيان كان الاهل الطيبون في بعل محسن الفقراء وهم جزء لا يتجزأ من النسيج الطرابلسي، قد زجوا فى الصراع”.

واضاف في تصريح لـ”النهار”، ان “عندما جاء الحزب العربي الديموقراطي، أوحى لهم أنهم في خطر وأنهم بحاجة الى مَن يحميهم. وهكذا صرنا أمام قطبي حماية. فهناك من يحمي العلويين هو الحزب العربي الديموقراطي، وهناك من يحمي السنّة وهم قادة المحاور. أنا أعتقد انه كانت هناك مصالح متبادلة لإدامة هذا الصراع للسيطرة على المدينة. وفي لحظة من لحظات التوافق، تمت الخطة الامنية في طرابلس وسافر الحزب العربي الديموقراطي وتم اعتقال قادة المحاور فلم نجد أن أهل التبانة في حاجة الى حماية من قادة المحاور ولم نجد أن أهل بعل محسن بحاجة الى حماية من الحزب العربي الديموقراطي”.

المصدر:
النهار

خبر عاجل