
اكد رئيس الحكومة تمام سلام ان “التفاوض جار على قدم وساق مع خاطفي العسكريين اللبنانيين لكن الوصول الى النتيجة الايجابية التي نريدها قد لا يتم في وقت قريب”.
وكان الرئيس سلام يتحدث امام وفد من اهالي المخطوفين زاره في السراي واستمع منه الى تاكيدات ان الحكومة ماضية في جهودها حتى تحرير المخطوفين مهما كان الثمن.
وجدد الرئيس سلام لاهالي المخطوفين تضامنه معهم وتفهمه لغضبهم داعيا اياهم لـ”عدم السماح باستعمالهم لابتزاز الدولة”.
وقال: “القصة معقدة وطبيعة التفاوض صعبة جدا وانا احمل هذه الامانة ولن اتخلى عنها لكنني لن اقدم ضمانات او وعودا لكي لا اغشكم”.
وختم الرئيس سلام: “نحن جميعا معكم شركاء في المعاناة، لبنان كله معكم وفرصة النجاة التي يمكن ان نقدمها لابنائنا تكمن في تماسكنا وموقفنا القوي”.