ودخلت حائزة جائزة نوبل للسلام الى قاعة الاجتماع جنبا الى جنب مع الرئيس الاصلاحي، من دون الادلاء في الحال بأي تصريح امام الصحافة الدولية التي احتشد مندوبوها لتغطية هذا الحدث غير المسبوق في العاصمة نايبيداو.
وافتتح الرئيس البورمي هذه القمة بعيد ساعات على ترحيب الرئيس الاميركي باراك اوباما بها ودعوته الى ان تتمتع الانتخابات التشريعية المقبلة بـ”الشفافية والمصداقية”.
وتعتبر الرابطة الوطنية للديوقراطية التي تتزعمها سو تشي الحزب الاوفر حظا للفوز في هذه الانتخابات، ما يعني انه في حال سيطر الحزب على البرلمان فإن زعيمته هي الاكثر ترجيحا لينتخبها النواب رئيسة للبلاد.
