#adsense

فتفت: التهم العشوائية غير مقبولة والتشكيك يجب ان يكون بمن ينشئ الميليشيات ويقوّض الجيش

حجم الخط

 

اعتبر النائب احمد فتفت ان الحوادث في الشمال مؤلمة وخطيرة جدا، لافتا الى “التهم العشوائية التي توجه الى مناطق الشمال، والتشكيك غير المقبول في طرابلس ومنطقة المنية والضنية وتحديدا في بلدة بحنين، والذين هم معروفون بوطنيتهم وانتمائهم الوطني، وللأسف هذه الممارسات الإعلامية خطيرة لأنها قد تؤدي الى عكس ما تسعى اليه، تؤدي الى نفور لدى المواطنين، وبكل صراحة هناك حالة نفور من هذه الطريقة العشوائية بتوجيه التهم، كما كانت توجه التهم سابقا بالخيانة وما شابه”.

واضاف اثر لقائه المفتي عبداللطيف دريان: “نحن نعتبر ان الطائفة السنية الكريمة هي أولى بانتمائها الوطني أكثر من أي شخص آخر، وإذا كان هناك من تشكيك بوطنية أحد، فهذا التشكيك يجب ان يكون بمن يسعى الى عرقلة مسار الدولة، بمن ينشئ ميليشيات، بمن يمنع الجيش من الانتشار على الحدود، بمن يعطل انتخابات رئاسة الجمهورية بغيابه عن الجلسات، بمن عطل المؤسسات دائما، هؤلاء ممكن التشكيك في وطنيتهم وانتمائهم”.

وقال فتفت: “نعتبر ان الجيش اللبناني هو جيش وطني أساسي، ولكن نعتبر أيضا ان معالجة المشاكل لا تكون بمعالجة النتائج بل بمعالجة الأسباب، والأسباب للأسف عديدة، وهي اذا كانت منطلقاتها هنا في دار الفتوى قد بدأت بأخذها في الاعتبار هناك منطلقات أخرى يجب ان تؤخذ في الاعتبار، منها المنطلقات المعيشية والإنمائية، وهناك شكر لما قامت به الحكومة ودولة الرئيس سعد الحريري بالأمس من مساعدات، انما هذا غير كاف، لان عودة المناطق الى حضن الدولة يعني ان تحتضنها الدولة أيضا بكل مقوماتها الإدارية والمالية والإنمائية”.

وواصل: “هناك الموضوع الأمني والطريقة التي تتم به معالجة الأمور، واستمعنا بالأمس الى نواب طرابلس ووزرائها، واستمعنا ان هناك شكوى من الطريقة العشوائية التي يجري بها التعامل مع بعض المواطنين في الطرقات بناء ربما على شكلهم او لحاهم او ما شابه ذلك، وهذا مرفوض رفضا باتا. الموضوع الأمني نحن حرصاء عليه، ولكن موضوع العدالة نحن حرصاء عليه ايضا، وموضوع صيف وشتاء تحت سقف واحد نحن حرصاء عليه.

وتابع :”يبقى الموضوع الثالث، وهو الموضوع الأخطر بتأثيراته، موضوع التدخل السافر في سوريا، وتدخل “حزب الله” وحمله السلاح غير الشرعي، كل هذه الأمور يجب ان تعالج لنعالج الأسباب الكامنة حتى لا نفاجأ بعد وقت قصير كما فوجئنا اليوم بعد أربعة شهور من بداية الخطة الأمنية بمزيد من التعقيدات وبانفجارات جديدة.

وردا على سؤال عن تهجم البعض على المملكة العربية السعودية، قال: “مؤسف جدا ما استمعنا اليه وتحديدا من السيد حسن نصر الله، ربما هو نسى او تناسى ما قامت به المملكة العربية السعودية من اجل لبنان، من اجل المناطق التي يعتبرها حاضنته “حزب الله”، من اجل إعادة البناء وإعادة الاعمار ومساندة الاقتصاد اللبناني بعد حرب 2006 ومنذ ازمنة طويلة جدا، وبالتالي الخدمات وما قامت به المملكة العربية السعودية أضخم بكثير من هذا التشكيك، التشكيك المطروح اليوم هو بمن لا يقدم شيئا الا بناء على منطلقات سياسية وأمنية، والتشكيك بالمملكة التي قدمت الكثير على صعيد محاربة الإرهاب، وقدمت وتقدم الكثير ليس اليوم، ولكن منذ زمن طويل، وبالنجاحات الكبيرة التي قامت بها في محاربة الإرهاب، بينما الإرهاب موجود بكل صراحة عند من يرفض الدولة، من يبني الدويلة، من يتدخل ضد الشعب السوري وضد ثورة هذا الشعب”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل