#adsense

التعطيل يضرب… الجامعات

حجم الخط

سقطت الجامعات اللبنانية بفخ التعطيل وضرب مفهوم العمل الديمقراطي، هذه الجامعات التي لطالما كانت معقلاً للحريات والثورات. تنازلت جامعتا القديس يوسف وسيدة اللويزة عن دورهما الريادي في صنع رجالات المستقبل وتأهيل شباب وشابات لبنان لتمكينهم من صنع القرار والمشاركة في عملية التغيير.

حاولت ادارة جامعة القديس يوسف التلطي خلف الحجج الامنية والسياسية في محاولة منها لتبرير قرارها، متناسيةً تاريخها العريق. هذا التاريخ الذي دفعها عام 1999 الى تحدي منطق الاستبداد والمراهنة على اجراء الانتخابات الطالبية كي يبقى هذا الصرح منبراً حراً للطلاب في وجه الاحتلال السوري.

من جهتها، سقطت ادارة جامعة سيدة اللويزة بالامس القريب حيث انحازت الى خيار نسف الانتخابات وحرمان الطلاب من حقوقهم التمثيلية عوضاً عن اتخاذها التدابير اللازمة بحق من سبب وافتعل الاشكال.

مما لا شك فيه بأن من كانوا وراء قرار الالغاء لم يشاركوا يوماً في اي عمل طالبي داخل اسوار جامعتهم. فهم لا يعرفون ثمن التضحيات التي يقوم بها الطلاب من اجل التحضير للعملية الانتخابية. كما انهم لا يقدرون ساعات العمل وليالي السهر الطويلة التي يحتاجها الطلاب من اجل اكمال الـpointage ، تحضير المرشحين والمشاريع الانتخابية.

ان ضرب العقلية المؤسساتية في لبنان قد انتقل من مجلس النواب الى داخل الجامعات مما بات يهدد آخر المساحات الحرة المتبقية. لا بد من إدارة جامعتي القديس يوسف وسيدة اللويزة من التراجع عن قرارهما صوناً للمسار الديمقراطي، آملين تحسين صورة الاستحقاقات الانتخابية في لبنان.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل