#adsense

ابراهيم “مستاء” من “التشويش” وترقب حصيلة مباحثات الموفد القطري… 6 شاحنات مساعدات إلى عرسال

حجم الخط

علمت “النهار” انه كمبادرة حسن نية من اللواء عباس ابرهيم، وبعد موافقة خلية الأزمة الوزارية، أرسل المدير العام الى مخيمات اللاجئين السوريين في عرسال قافلة من ست شاحنات محملة بمواد غذائية وبطانيات للشتاء نقلها الموفد القطري معه الى عرسال بمواكبة من ضباط من الأمن العام اللبناني، قبل ان يتوجه الأخير الى الجرود لمتابعة عملية التفاوض مع “جبهة النصرة” و”داعش”. ومن المحتمل ان تستمر مهمة الموفد القطري يومين على ان يعود بعدها بورقتي مطالب واحدة من “النصرة” والثانية من “داعش” موقعتين ومختومتين من الجهتين ليسلمهما الى اللواء ابرهيم.
وأكدت مصادر مقربة من اللواء ابرهيم لـ”النهار” ان الأخير استاء من التشويش الحاصل في ملف العسكريين المخطوفين، وظهر هذا التشويش من تصريحات الأهالي، وهو هدد بالفعل بترك الملف وعدم التدخل فيه اذا استمر هذا التشويش الذي اعتبره مقصودا. وقد أبلغ المعنيين بهذا الامر، طالبا مواكبة أجواء التفاوض بهدوء وترك القناة تعمل من دون الدخول على خط المزايدات لأن هذا الامر يضر بعملية التفاوض.

الى ذلك، نقلت “السفير” أن رسائل فرنسية وأميركية وصلت مؤخراً إلى القيادة القطرية بوجوب التحرك سريعاً على خط ملف الأسرى اللبنانيين لدى تنظيمي “جبهة النصرة” و”داعش”، خصوصاً في ظل تجديد الإرادة الدولية بنزع أي فتيل تفجير في الداخل اللبناني، وهي الإرادة التي ترجمت بالحسم السريع لمعركة طرابلس. وعلى أساس هذه الوجهة، برزت جدية قطرية في التعامل مع ملف العسكريين.

وبيّنت المعلومات بعد زيارة الوسيط القطري، أن “النصرة” قد جمّدت أية أعمال قد تهدّد حياة العسكريين، وأن التفاوض مع هذا الفصيل «يكتسب مرونة مختلفة عن التعامل مع داعش، لكن لا يمكن الركون إلى أية وعود لا من هنا ولا من هناك، بسبب ارتباط هذا الملف بمعطيات أمنية متحركة على الساحة اللبنانية.

الى ذلك، علمت “الأخبار” أنه بات هناك خطّان للتفاوض بين الدولة وخاطفي العسكريين، أحدهما يقوده المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، وآخر يتولاه وزير الصحة وائل أبو فاعور. وأفادت المعلومات أن الأخير اضطر، في إحدى مراحل المفاوضات، إلى الانتقال إلى عرسال حيث التقى شخصيات تتواصل مع الخاطفين، علماً بأن أبو فاعور يتواصل مع الشيخ مصطفى الحجيري (أبو طاقية).

وعلمت “الجمهورية” انّ من المحتمل أن تستغرق مهمة الموفد القطري يومين، على ان يبقيَ ابراهيم خطّه مفتوحاً معه طوال عملية التفاوض. وعلمت  انّ ابراهيم استاء بشدّة مما ورد على لسان اهالي العسكريين المخطوفين، واعتبر انّ الكلام الذي نُقل اليهم هو كلام مدسوس يُراد منه التشويش على مهمته. وأبدى نيته التخلي عن هذا الملف والاستقالة منه في حال استمر هذا التشويش المغرض، وتحميله مسؤولية التباطؤ، في حين انّ خلية الأزمة ورئيس الحكومة يعلمان جيداً انّ سبب التأخير هو انتظار الموفد القطري الذي كان يُفترض ان يتسلم هو شروط الخاطفين خطياً بناءًعلى طلبهم. وكان الاهالي قد صعّدوا موقفهم متّهمين ابراهيم بالتباطؤ، وقالوا إنّ الموفد القطري أُوقِف خلال مهمته 4 ساعات على ذمّة التحقيق. لكنّ مصادر الأمن العام نفَت لـ«الجمهورية» هذا الأمر جملةً وتفصيلاً.

ووفقاً لمعلومات حصلت عليها “اللواء“، فإن الحكومة كبادرة حسن نيّة، ولتعزيز موقع المفاوض القطري، سمحت بدخول ست شاحنات محملة بالمواد الغذائية الى النازحين السوريين في عرسال، على أن يعود هذا الموفد في غضون الساعات المقبلة حاملاً في جعبته معطيات جديدة من الخاطفين حول مسار العمل لإنهاء هذه القضية المعقدة والصعبة، على حد وصف الرئيس سلام.

وأكد مصدر ديبلوماسي مطلع على مجريات الوساطة المتعلقة بتحرير العسكريين مساء أمس لـ «اللواء» أنه يتوقع انفراجاً على صعيد المخطوفين الموجودين مع جبهة النصرة التي تبدي مرونة في المفاوضات، لكنه اعتبر أن الوضع مختلف تماماً مع تنظيم «داعش» الذي يعمد الى تغيير المسؤولين بصورة مستمرة عن التفاوض، ولا يبدي جدية لمعالجة متطلبات عمليتي التفاوض والتبادل.

إلى ذلك، كشف مصدر بارز في الأمن العام اللبناني لـ”الشرق الأوسط” أن الأمن العام لم يباشر بتنفيذ قرار الحكومة اللبنانية تقييد دخول اللاجئين السوريين إلى لبنان، بانتظار وصوله من الحكومة إلى المديرية، في حين أكدت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنها منفتحة على أي اقتراح حكومي لمواكبة القرار الرسمي.

المصدر:
صحف

خبر عاجل