
وقال في مجلس عاشورائي في حسينية بلدة أنصار: “يوجد الآن توجه بأن ما يحقق الأمن والإستقرار واستعادة الحياة السياسية في هذا البلد هو التفاهم الوطني”، واعتبر أن “من يهرب من هذا التفاهم هو الذي يعطل الأمن والاستقرار ويعطي فرصة للعابثين بالأمن والإستقرار”.
وأضاف: “سيتبين للجميع وخصوصا بعد قرار الجيش ملاحقة المسلحين التكفيريين ومطاردتهم أن هؤلاء كانوا يمثلون ملحا وذاب، ولكن هذا لا يعني أن مشروعهم قد انتهى، ولكنهم سيغيبون عن المسرح لأن صاحب المشروع الأساسي بات له الآن أولويات في مكان آخر”، داعيا الى “انتهاز الفرصة لتحقيق تفاهم وطني وتحقيق انتخابٍ لرئيسٍ للجمهورية، وهذا ما لن يحصل إلا إذا تفاهمنا”، لافتا إلى أن “عدم التفاهم أدى إلى إفشال 14 جلسة لإنتخاب رئيس بسبب عدم اكتمال النصاب”.
