#adsense

وزير البيئة: لا تجديد لعقود سابقة بل مناقصة شفافة للنفايات الصلبة ولا أفضلية لسوكلين

حجم الخط

ألقى وزير البيئة محمد المشنوق الضوء على ما تقرر في جلسة مجلس الوزراء في شأن الخطة الشاملة للنفايات الصلبة، ولفت الى أن “الأهم هو أن لا تجديد لعقود سابقة بل مناقصة وعرض لدفتر الشروط على مجلس الوزراء خلال 15 يوما”.

وأوضح أنه “يتفادى استخدام كلمة الطمر الصحي لأنه لا توجد اليوم أي انبعاثات أو سوائل أو عصارات. وستكون لدينا رغبة بالطلب من الناس بالفرز من المصدر وهذا خيار مفتوح امامنا ولكنه يحتاج الى ثقافة. وهذه النفايات ستذهب الى مكان المعالجة ليجري فرزها ثم تحويلها الى تسبيخ أو سماد للزراعة. ثم ننتقل الى تحويل هذه النفايات الى طاقة لتوليد حرارة عالية في مصانع الاسمنت في لبنان التي تستخدم حاليا الفحم الحجري، وما يبقى بعدها هو عوادم لا تؤذي الطبيعة ولا تدخل الى الآبار الارتوزاية ويمكن أن نرسلها الى المقالع التي حفروها في هذا الجبل أو ذاك”.

وقال: “إننا نعمل تحت ضغط كبير وامامنا 15 يوما لتكون دفاتر الشروط جاهزة للكنس والجمع والنقل، وأعطى مجلس الوزراء شهرين فقط لموضوع العقود التي ستتم فيها المعالجات.

وفي موضوع مطمر الناعمة يفترض أن يقفل في 1712015 ولكن إذا وجدنا لاسباب تقنية أننا سنحتاج الى بضعة اسابيع كي ننهي عملنا سنعطي أنفسنا مهلة حتى الاول من نيسان، ولا بأس لمن صبر 17 عاما أن يعطي بضعة اسابيع للانتهاء، وأنا أحيي اهالي منطقة الناعمة وعين درافيل على صبرهم، وكان هناك قرار من مجلس الوزراء بضرورة إعطائهم حوافز مالية بقيمة 5 ملايين دولار وتوفير الكهرباء مجانا للقرى حتى 15 سنة من منطقة المطمر التي ينبعث منها غاز الميثان”.

 وشدد على “أن جلسة مجلس الوزراء كانت جيدة ولم تكن فيه سياسة في النفايات بل كان هناك موقف بشعور وطني مع اعتراف بأننا تأخرنا 5 أشهر عن اقرار هذا المشروع ولكننا كنا في حاجة الى التوصل الى تصور يمشي به الجميع. وقد عقدنا نحو 60 اجتماعا أدى الى هذا الواقع الجديد”.

 وعن الاعتراض على وجود مطمرين في شكا، قال: “لا وجود لمطمرين في شكا، ونحن ندرك أن معامل الترابة في حاجة الى مادة RDF التي تحل مكان الفحم الحجري ولذلك سيكون هناك انتاج لهذه المادة قرب هذه المصانع ولكنها لن تكون في منطقة سكنية ولن تكون مؤثرة على البلدة، ونحن على تواصل مع اهالي شكا وقد عقدت اجتماعا مع رئيس البلدية ونائبه وسنقوم بزيارة لشكا في الايام المقبلة وسنشرح للناس هذا التفصيل وهناك اماكن أخرى في الشمال مثل مجدليا سنستعين بها. وفي منطقة الشوف سيكون هناك منطقة وسيفيد منها معمل سبلين”.

وعن صحة تقسيم المناطق طائفيا، قال: “إذا أخذت منطقة الشمال لديك الكورة والبترون وبشري وزغرتا ولديك طرابلس والمنية والضنية فليس هناك طائفية، والتقسيم في بيروت وجبل لبنان هو جغرافي لتسهيل الخدمة.وهناك خطوط لهذه العمليات فلا يمكن الجمع والنقل من الشوف ومن المتن، وفي الوقت نفسه، هناك عشرات الكيلومترات على طرق الجبال، ويجب النقل الى مناطق قريبة ولم يكن هناك تفكير طائفي أبدا. وعندما نتحدث عن الشوف هناك خليط طائفي والشيء نفسه في بعبدا والمتن”.

 وعن صحة ما يحكى أن “شركة “سوكلين” ستلتزم مدينة بيروت”، قال: “أؤكد أن لا أحد يستطيع أن يعطي أحدا، هناك مناقصة ستكون بأفضل الاصول وأسرعها وشفافية كاملة وبإشراف مجلس الوزراء وموافقته، ولن تكون أفضلية لأحد على آخر، هناك شيء أكيد لجهة أن شركة “سوكلين” أبدت استعدادها للعمل في فترة اسبوع أو أكثر لامراره من دون إشكال ولكن هذا لا يعطيهم أفضلية، وأساسا لا أعرف اذا كانت “سوكلين” ستدخل في هذه المناقصات فأنا لا استطيع التكلم عليها”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل