
ورأى غصن “إن هذا التمييز يشكل طعنةً في الصميم لمبدأ الإنماء المتوازن الذي أرساه اتفاق الطائف، وتفضيلاً من المسؤولين لمناطق على أخرى؛ علماً أن قضاء الكورة بحاجة ماسة وعاجلة إلى ورشة إنمائية كبيرة، ولا سيما على صعيد الطرقات وبخاصة أوتوستراد الأرز الذي أصبح طريقاً للموت بسبب كثرة الحوادث المميتة التي حصلت عليه من غير أن يحرك وزراء الأشغال المتعاقبون ساكناً في سبيل إعادة تأهيله وإصلاحه”.
واهاب بوزير الأشغال العامة والنقل أن يولي قضاء الكورة اهتماماً أكبر أسوةً بغيره من الأقضية ذات الحظوة، لأن الكورة تستحقُّ أيضاً العناية من وزارته.
