#adsense

جريج: اللغة الفرنسية تبث ديمقراطية وحرية تتعطش لهما البلدان العربية

حجم الخط

أوضح وزير الاعلام رمزي جريج أنه “من أجل البقاء على قيد الحياة، على الصحافة المحررة باللغة الفرنسية في البلاد العربية، ان تعتمد على ملكيتها وعلى الدعم المالي لبعض المنظمات التابعة للفرنكوفونية، والدولة او المجتمع المدني المحلي يجب ان يسهرا على المحافظة على سيادتها مع تأمين تدفق مستمر من الموارد، وهذه مهمة متعبة جدا لأننا لا نستطيع ان نرى نهايتها”.

 جريج وخلال افتتاح المنتدى الاول للصحافة المكتوبة باللغة الفرنسية في البلدان العربية، الذي تقيمه المنظمة العالمية الفرنكوفونية والمركز الثقافي الفرنسي في لبنان، لفت إلى أنه “هناك مشكلة أخرى على صعيد توظيف الصحافيين، وثمة عدد من الشبان يحلمون بهذه المهنة، لكن الرواتب المتواضعة تجعلهم يفضلون توجيه دراستهم نحو المهن العلمية والدراسات المالية أو الرقمية. وفي لبنان، هناك عناوين في الصحافة باللغة الفرنسية اختفت. Orient L مثلا اندمجت مع Jour Le، Liban de Revue La لم تعد تصدر، وكذلك الامر بالنسبة الى “لو سوار” و”لو ريفاي”.

وقال: “ليس سرا لاحد أن جزءا من الصحافة في اللغة العربية قد تم تمويله من الاحزاب السياسية المحلية والبلدان المجاورة التي تريد صحيفة تكون ناطقة باسمها. لهذه الاسباب، أود ان اشيد ب “لوريان لو جور” التي اصبحت المرجعية، وكذلك “ماغازين” و”كوميرس دو لوفان”، لأن القيمين عليها يستمرون على الرغم من كل شيء، في اصدار مطبوعاتهم”.

وختم: “في مسألة الاخلاق المهنية، يجب ان اقول ان الصحافيين الفرنكوفون في لبنان يحترمون أكثر القواعد المهنية من الذين يكتبون في الصحف باللغة العربية، وبالنسبة الى البعض منهم، ليس هناك موضوعية، وما يهم هو وجهة نظر الحزب السياسي او الطرف الذي يمولهم. وفي النهاية، اود ان اقول انه في البلاد العربية، يجب الا تصبح اللغة الفرنسية مخصصة لاقلية، بل لغة حية في تطور دائم، ثبت الديموقراطية والحرية التي تحملها الفرنكوفونية، وهذه البلدان، في الوقت الحالي، متعطشة لها”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل