.jpg)
صرح مسؤول في الأبحاث العملانية في منظمة “أطباء بلا حدود” على هامش مؤتمر طبي في برشلونة ان الوضع أقرب إلى كارثة في سيراليون حيث قضى وباء “إيبولا” على سكان قرى بأكملها، مشيرا إلى ان حصيلة الوفيات بالحمى النزفية التي يسببها الفيروس أكبر مما أعلن.
وقال الطبيب روني زاخاريا ان “مرضى توفوا ومجموعات زالت بدون ان يظهر ذلك في الاحصاءات”، معتبرا ان الأرقام الرسمية المتعلقة بضحايا هذا الوباء “أقل بكثير من الواقع”.
ودعا الطبيب زاخاريا الذي زار مؤخرا المناطق الريفية في سيراليون، خلال مشاركته في المؤتمر الخامس والأربعين لأمراض الرئة في برشلونة إلى تعزيز مكافحة المرض.
وقال ان “الوضع كارثي”. وأضاف ان “بعض القرى زالت عن الخارطة”. وتحدث عن “قرية كانت تضم أربعين نسمة توفي منهم 39 ولم ينج سوى شخص واحد”. كما تحدث عن قرية أخرى “أودى المرض فيها بـ 12 من أفراد عائلة واحدة من الجدين إلى الوالدين إلى الأحفاد”. وعبر عن اسفه لان “أيا من هذه الحالات لم تدرج في الاحصاءات”.
وعبر زاخاريا عن أمله في إرسال مزيد من الطواقم الطبية ووسائل النقل والمعدات اللوجستية. وقال “يجب ان نعمل بسرعة ليس في كانون الأول أو كانون الثاني بل الآن”.