اعلنت الجبهة الوطنية، الحزب اليميني الفرنسي المتطرف، انها “الغت تعليق” عضوية مسؤول فيها اعتنق اخيرا الدين الاسلامي، بعدما اتهمته بـ”التبشير” بدينه الجديد من خلال شريط فيديو ارسله الى كوادر في الجبهة.
وبررت الجبهة الوطنية قرارها بـ “الالتزام” الذي اكده عضو المجلس البلدي في بلدة نوازي-لو-غران القريبة من باريس مكسيم بوتي، “بالدفاع عن افكار حزبه وخصوصا التصدي للطائفية والترويج للعلمانية”.
وقال الحزب في بيان “لقد ابلغناه، بعد التدقيق في مجموع عناصر هذا الملف، ان ارسال اشرطة فيديو ذات طابع ديني في اطار المهمات النضالية، امر غير مقبول”.
وخلص البيان الى القول “بالتالي، رفع تعليق العضوية بعد هذا التذكير بالواجبات التي تقع على عاتق مسؤول في الجبهة الوطنية”.