
وقال، في كلمة ألقاها في مقام السيدة خولة في منطقة بعلبك: “جهوزيتنا كانت عالية ولا تزال، وقادرون على الاستمرار في ردع الخطر التكفيري مهما أخافونا منه، ومهما أقاموا من دعايات له، بإمكاننا أن نهزمه على الأقل حيث نكون موجودين، لأنه في أماكن أخرى مختلفة كل جهة تتحمل مسؤوليتها، ونقول لهم: بإمكانكم أن تهزموا هذا الخطر التكفيري إذا توكلتم على الله وكنتم شجعانا وتوضح الهدف أمامكم وعملتم موحدين في مواجهة التحديات، أما مقولة أن داعش خطر كبير لا يمكن هزمه، فهذا كلام غير صحيح، داعش خطر كبير يمكن هزمه، ويمكن إيقاع الخسائر الكبرى به، ويمكن إراحة الأمة من هذه الفتن على أن نكون موحدين ومتعاونين ونعمل بشكل صحيح”.
أضاف: “نحن لن نقبل أن ننصرف إلى مواجهة الفتنة من دون الالتفات الدقيق إلى أننا نواجه إسرائيل، فإذا كان أحد يفكر بأنهم يصرفوننا ويلهوننا بهذه الطريقة فهم مخطئون، وفي الوقت الذي نواجه فيه الخطر التكفيري فإن جهوزيتنا هي في أعلى مستوياتها في مواجهة إسرائيل، ولعل رسالة شبعا واضحة في وجود المجاهدين في المواقع المتقدمة وقدرتهم على اختراق المواقع الإسرائيلية المحصنة عندما يتخذون قرارا بذلك”.
