#adsense

…وإنفجر اللغم بالفاجر

حجم الخط

أيعقل أن فزاعة تحويل طرابلس إمارة سقطت من الضربة الاولى بسواعد الجيش ودمائه وإحتضان اهل البلد له والدعم المطلق الذي قدمه “تيار المستقبل” وبإستشراس إبن المؤسسة و”إبن الارض” وزير العدل أشرف ريفي في الدفاع عن هيبة البزة العسكرية ؟!!

 أيعقل أن فزاعة الامارة لم تخدم سوى جولة واحدة، فيما لعبتهم الدموية بين باب التبانة وجبل محسن دامت عشرين جولة؟!!

أيعقل أن فشل مشروعهم خلق توازن صوري بين إمارة من هنا ودويلة من هناك، توازن يبرر إستمرار دويلتهم لا بل يكسبها تعاطفاً شعبياً في ظل الرعب من “داعش”؟!! وذلك بعدما فشلوا في حض المسيحيين على التسلح لتبرير وجود السلاح غير الشرعي وتشريع البلد على الفلتان المسلح، وتالياً إرهاق البندقية الشرعية!!!

جنّ جنونهم، فحاجتهم ملحّة لشد العصب داخل صفوفهم ولإستعطاف اكبر شريحة من اللبنانيين أكانوا من الوسطيين أو حتى من جمهور “14 آذار” عبر تخويفهم من “داعش”، خصوصاً بعد الضربات العسكرية الموجعة التي يتلقونها في سوريا، وتعاظم النقمة في بيئة “حزب الله” التي تكبر ككرة الثلج جراء إرتفاع فاتورة الدم التي يدفعها بسبب قتاله الى جانب نظام الاسد. من هنا، إستحضروا ورقة الجنوب عبر عملية عسكرية مضبوطة بالزمان والمكان وبالحجم أيضاً. كما خلع أمين عام “حزب الله” حسن نصرالله البزة العسكرية عليه وصعد الى البقاع.

أعطوا الضوء الاخضر، لمطبخهم الاعلامي، حملات مبرمجة لتخويف المسيحيين ولشحن السنة. راحوا على الصعيد المسيحي، من جهة يخيفونهم بأن “داعش” ستفترسهم ومن جهة أخرى يمننونهم بأن لولا “حزب الله” لكانت “داعش” تقوم بالاستجمام عند شاطئ جونية. اما على الصعيد السني، فكلما إرتفعت حدة الخطاب الوطني لزعيم “تيار المستقبل” الرئيس سعد الحريري الداعم بالمطلق للمؤسسة العسكرية والساعي لتوفير الدعم لها، كلما صوبوا على وجوه بارزة في “التيار” متهمين أنها تلفي الارهاب وتدعم المتطرفين وتمدهم بالسلاح والمال وتؤمن لهم الغطاء.

وعلى شاكلة “لواء أحرار السنة بعلبك”، كانت ضربة موجعة أخرى للمطبغ الاعلامي لفريق “8 آذار” الذي يحترف الاشاعات والاضاليل وزرع الشقاق والاحقاد. فهذا الاخير، لم يهادن ولم يستكن بعد ما اسموه “حكومة ربط النزاع” في حملته الشعواء المبرمجة على الجنرال أشرف ريفي. والاخير بدوره لم يتبدل عندما بدل بزته من عسكرية الى مدنية، ولم يلن في مواجهة منطق الدويلة والخروج على القانون لا خلال ترأسه جهازاً امنياً تنفيذياً ولا خلال مشاركته في السلطة التنفيذية.

ضربة تمثلت في نشر صحيفة “الاخبار” في عددها ٢٤٣٤ لنهار السبت ١ تشرين الثاني ٢٠١٤ على صفحتها الاولى “خدمة ريفي للتوصيل” تعلن فيه أن الجيش يوقف المرافق العسكري لريفي المؤهل أول ديب اللهيب فيما كان ينقل مبلغ 280 الف دولار أميركي الى خاطفي العسكريين، ونفت ان يكون الجيش قد أفرج عنه استجابة لضغوط سياسية، مؤكدة انه أحيل الى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية”. وكانت الفضيحة أن اللهيب طريح الفراش منذ أكثر من شهرين وما كتب من نسج “بنات أفكار” صحيفة “الأخبار”.

“إنجاز” جديد يضاف لمطبخ “8 آذار” الاعلامي في مسيرته الاحترافية في ضرب مصداقية الصحافة اللبنانية وزعزعة الوحدة الوطنية!!!

مبروك للبنان ومبروك لـ”14 آذار”، وتحديداً مبروك لأشرف ريفي… إنقلب السحر على الساحر وإنفجر اللغم بالفاجر…

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل