
أشار عضو “هيئة العلماء المسلمين” الشيخ عدنان أمامة إلى أنه ليست لدينا أي معلومات عما وصلت اليه المفاوضات، لافتاً إلى أن وفداً من الهيئة زار أمس السبت أهالي المخطوفين في ساحة رياض الصلح للتضامن معهم، والتوضيح لهم أن المشلكة ليست لدى الهيئة في ما يتعلق بمساعدتها لأولادهم، بل عند الحكومة.
وأوضح أمامة لصحيفة “الراي” الكويتية إلأى أنه أصبح لدينا كهيئة تخوف من اتهامنا بالتعاطي مع ارهابيين، في الوقت الذي نحن فيه حريصون كل الحرص على دفع الملف الى الأمام، مشدداً على أن مطالب الخاطفين واضحة، فمسألة المقايضة بالنسبة لهم خط أحمر مستحيل أن يتنازلوا عنه، وبالتالي إذا لم تكن الحكومة جريئة في اعطاء هذه الورقة لمن يريد أن يفاوض عندها تكون المفاوضات ترواح مكانها.
وعن الوسيط القطري، أجاب: بالنسبة لقطر، هي دولة قوية وباستطاعتها أن تُدخِل العامل المادي على الملف، لكن لا بد في النهاية من ارضاء الخاطفين بالافراج عن الاسلاميين الذين يطالبون بهم.