يتوجه الناخبون في رومانيا الى مراكز الاقتراع للدورة الاولى من انتخابات رئاسية تهيمن عليها مخاوف على إستقلال القضاء ويرجح فوز رئيس الوزراء الاجتماعي الديموقراطي فيكتور بونتا فيها.
ويشير آخر استطلاع للرأي أجراه معهد ايريس الى ان المدعي السابق البالغ من العمر 42 عاماً فيكتور بونتا سيحصل على 41 في المئة من الاصوات وسيتقدم على خصمه اليميني كلاوس يواهانيس (55 عاماً) رئيس بلدية سيبيو (وسط) القادم من الاقلية الالمانية والذي سيحصل على ثلاثين في المئة من الاصوات. وفي المجموع يتنافس 14 مرشحاً في هذه الانتخابات التي دعي الى التصويت فيها 18,3 مليون ناخب وستنهي حكم الرئيس اليميني المنتهية ولايته ترايان باسيسكو الذي استمر عشر سنوات.
والرئيس الذي ينتخب لولاية مدتها خمس سنوات مسؤول خصوصاً عن السياسة الخارجية والتعيينات في المناصب العليا في الدولة بما في ذلك مسؤولي النيابة في القضاء في البلاد.
وكانت الغالبية الممثلة بيسار الوسط تمكنت في كانون الاول 2013 من تمرير تعديلات لقانون العقوبات تمنح المنتخبين حصانة كبيرة.
وكان بونتا تعهد ضمان إستقلال القضاء لكنه انتقد محكمة مكافحة الفساد التي اتهمها بالانحياز الحزبي بينما تضاعفت التحقيقات التي تطال نوابا ووزراء سابقين. والاقتراع الذي سيؤدي الى تغيير في الحكومة ايضاً، تتابعه اوساط الاعمال ايضاً باهتمام كبير.
وكانت رومانيا ثاني افقر بلد في الاتحاد الاوروبي بعد بلغاريا، سجلت في 2013 واحدة من اكبر نسب النمو بلغت حوالى 3,5 في المئة. لكن فرض ضرائب جديدة في الربيع حد من حماس المستثمرين واغرق البلاد في انكماش في النصف الثاني من العام. وتقدر نسبة النمو في 2014 في هذا البلد بـ2,2 في المئة. النتائج الجزئية الاولى سيبدأ إعلانها ليل الاحد الاثنين.