
أكّد أهالي العسكريين المخطوفين وفق معلومات ميدانية في عرسال أن الموفد القطري كان لا يزال حتى مساء أمس السبت في جرود عرسال-القلمون، إذ تسلّم من جبهة النصرة لائحة مطالب منذ اليوم الأول من بدء الوساطة (الخميس) والتقى مسؤول النصرة أبو مالك التلي في القلمون قبل ظهر أمس السبت لمدة ساعتين للوقوف عند المرحلة الثانية، وهي الاتّفاق على المرحلة الأولى من التّنفيذ، ثم التقى الموفد القطري تنظيم “داعش” ظهر أمس السبت لغاية ساعات العصر لتسلّم لائحة مطالبه.
وتحدث الأهالي لصحيفة “الحياة” عن حركة كثيفة يجريها الموفد القطري تُبشر بـ” إشارات إيجابية في شأن الإفراج عن أبنائنا، وهناك بوادر أمل وأن الخاطفين سلموا مطالب تتسم ببعض الليونة”، آملين أن “تتجه الحكومة اللبنانية إلى الليونة نفسها”.
وأشارت “الحياة” إلى أن أقارب العسكريين المخطوفين تناقلوا الأنباء عن أن الجيش اللبناني ينفذ عمليات دهم على مخيمات النازحين السوريين في منطقة عين الشعب بين بلدتي عرسال واللبوة، أثارت غضب “جبهة النصرة”، وتخوفوا من أن تلك المداهمات يمكن أن تُبطئ من جديد عملية التفاوض.