
بعدما تلقى أهالي العسكريين المخطوفين تطمينات بأن هناك أجواء ايجابية وأخباراً مفرحة قد تصلهم في القريب العاجل، ناموا للمرة الأولى في خيمهم غير آبهين بالمطر الشديد والسيول التي اجتاحتها.
وبانتظار عودة الموفد القطري الذي أمضى ليلته في عرسال، أشارت صحيفة “المستقبل” إلى مؤشرات انفراج، وبأن هناك من يلمح الى أن مطالب الخاطفين لم تعد مستحيلة، وأن ثمة إشارات الى تعذر تفاهم التنظيمين على لائحة شروط موحدة بشأن ملف العسكريين المخطوفين.