
اطل الحدث الأمني مجددا من مدينة صيدا وتحديدا من بوابتها الشرقية حيث تم العثور على عبوة ناسفة تزن خمسمئة غرام وضعت الى جانب الطريق الرئيسية المؤدية من محيط القصر البلدي في حارة صيدا باتجاه طريق ثكنة الجيش وعلى بعد امتار من مجمع تابع لحزب الله حيث كان يقام مجلس عاشورائي .
وبعد الكشف عليها من قبل خبير المتفجيرات تبين ان العبوة عبارة عن قنبلتين يدويتين مربوطتين بصاعق تفجير وساعة توقيت.
وعلى الأثر ضرب الجيش اللبناني طوقا امنيا حول المكان وقطع المنافذ المؤدية اليه ،حيث عمل الخبير العسكري على تفكيكها ، لكن بعد تعذر ذلك تم تفجيرها بطريقة التفجير المائي لحصر صوت انفجارها واضرارها في مكان محدد .
هذا وابقى الجيش اللبناني على انتشاره الأمني داخل الحارة وعند مداخلها مسيرا دوريات راجلة ومؤللة ومقيما بعض الحواجز المتنقلة على الطرقات المؤدية اليها .
وفي وقت لاحق، صدر عن قيادة الجيش- مديرية التوجيه، البيان الاتي:
“نتيجة التقصي والتحريات، ضبطت دورية تابعة لمديرية المخابرات الساعة 18.00 من تاريخه، في منطقة حارة صيدا بالقرب من مجمع سيد الشهداء، عبوة ناسفة معدة للتفجير عن بعد تحتوي على 500 غرام من مادة الـ TNT وموصولة الى رمانة يدوية وصاعق كهربائي.
وقد حضر الخبير العسكري إلى المكان وعمل على تفكيك العبوة فيما بوشر التحقيق بالموضوع”.