
وقال: “كان بإمكان الجيش ان يتجنب المعركة ويلجأ الى الملاحقات القانونية اذا كان هناك من يتعاطف مع داعش او النصرة بدل ان يخوض هذه المعركة التي كلفتنا الكثير من زينة رجال الجيش ومن أبناء الشعب في نفس الوقت، فحققنا لداعش انتصارا كبيرا”.
واعتبر أن “المعركة لم تكن في مكانها ولا في زمانها، ونتائجها ليست في مصلحة الجيش ولا في مصلحة ابناء الشمال. لقد جرد الجيش أبناء التبانة من سلاحهم وأبناء طرابلس بينما ظل جبل محسن مدججا بالسلاح المرتبط بالمخابرات السورية، وهكذا اختل التوازن في القوى، واذا كان الجيش يريد تجريد طرابلس من السلاح فعليه ان يجرد جميع المسلحين في لبنان والذين يحملون السلاح غير الشرعي من سلاحهم حتى يكون عادلا ومنصفا”.
