أفاد مصدر نيابي مقرب من رئيس مجلس النواب نبيه بريلصحيفة “القبس” الكويتية، انه “فوجئ بالمواقف العالية النبرة والمتلاحقة، للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في استراليا ضد التمديد، والى حد توجيه اتهامات مباشرة للسياسيين والنواب بالعمالة للخارج، باعتبار انهم ينتظرون كلمة السر من هذا الخارج، متسائلا “اذا كان الراعي يعتبر ان الشغور الرئاسي يخفي رغبة ما في عقد مؤتمر تأسيسي لاعادة هيكلة السلطة او الدولة أفلا يفضي الفراغ في السلطة الاشتراعية الى انهيار هذه الدولة”.
ولفت المصدر الى ان “بري لا يمكنه ان يتجاوز موقف البطريرك الراعي، ولا مقاطعة البطاركة الموارنة الاخرين، وفي هذه الحالة لابد ان يتخطى الثلاثة المقتضيات التكتيكية ولا يشاركون فقط في جلسة التمديد بل في الاقتراع له”.
واكد المصدر، ان “بري جاد الى ابعد الحدود في تهديده، ومع اعتبار ان جلسة التمديد حددت في 19 تشرين الثاني، اي قبل يوم واحد من انتهاء الولاية الممددة للمجلس حتى اذا انفرطت الجلسة دخلت البلاد في الفراغ بل وفي المجهول”.