#adsense

افتتاحيات الصحف ليوم الأحد 2 تشرين الثاني 2014

حجم الخط

النهار: التوطين يطل برأسه ومخيم القرعون يتحدى الدولة التهاب الكبد الفيروسي يضرب اللاجئين في عرسال

يتأكد كل يوم عجز الدولة عن ضبط الامن والبناء العشوائي، وهي تبدو كذلك في ملف اقامة مخيمات للاجئين السوريين تنذر ببدء توطين عدد منهم. ففي القرعون في البقاع الغربي، مخيم للاجئين بني بالاسمنت المسلح، من دون اي تراخيص، ومن دون القدرة على وقف العمل فيه، اذ صدرت مذكرات عدة عن محافظ البقاع انطوان سليمان لوقف العمل، لم تترجم على ارض الواقع، بسبب تواطؤ قوى الامن الداخلي، بارادة امنية سياسية، واستمر بناء المشروع الذي يؤوي حاليا نحو 50 عائلة سورية بعقود ايواء مدتها سنة وقابلة للتجديد. المشروع في القرعون يقوم على ارض تملكها جمعية الكشاف المسلم الذي يدير حياة اللاجئين بالتعاون مع “اتحاد الجمعيات الاغاثية في البقاع”.

وفي المخيم، اضافة الى البيوت، مدرسة ومسجد توقف العمل بهما موقتا. وفي التفاصيل ان جمعية الكشاف المسلم اعلنت سابقا انها في صدد بناء قرية كشفية، لكنها لم تباشر العمل الا مع وجود عدد كبير من اللاجئين السوريين في البلدة، وربما تكون افادت من توافر التمويل، فعقدت اتفاقا للبناء يفيد منه اللاجئون وتعود ملكيته الى الجمعية.

لكن الواقع، ان الكشافة ايضا افادوا من وجود اللاجئين، وباشروا العمل من دون اي ترخيص، ولم تستجب القوى الامنية لطلبات توقيفهم عن العمل. وهذا الامر الذي يذكر ببداية المخيمات الفلسطينية يقلق عددا من اهالي القرعون، كما اهالي المنطقة.

واوضح رئيس بلدية القرعون، حول إنشاء مخيم جديد للنازحين السوريين في البلدة، أن “الأرض ملك لجمعية الكشاف المسلم وقد تقدم الطلب الى وزارة الداخلية والأوراق قيد الإنجاز”. وأشار في حديث تلفزيوني ردا عن سؤال، الى انه “لا تنسيق مع وزارة الشؤون الإجتماعية سيما وان المخيم غير منجز وانما هناك تعاون مع الأمم المتحدة”. وفي مكسة البقاع، قطع شبان طريق مكسة – قب الياس رفضاً لاقامة مخيم للاجئين السوريين في بلدتهم.

من جهة ثانية وفي انعكاس سيئ للجوء السوري، افاد مراسل “النهار” في بعلبك عن تهديد جديد يطال اهالي عرسال وهو انتشار وباء مرض التهاب الكبد الفيروسي “أ” ، بين عشرات اللاجئين السوريين المنتشرين داخل وعلى اطراف البلدة .

وسادت حال من القلق الشديد العراسلة فور علمهم بانتشار المرض في صفوف اللاجئين السوريين القاطنين في ما بينهم بعد رصد اكثر من 180 حالة مصابة بنوع من التهاب الكبد فئة “أ” معظمهم من الاطفال.

الطبيب السوري قاسم الزين دق ناقوس الخطر ولفت الى سوء الاحوال داعيا الى التدخل سريعا لمكافحة هذه العدوى التي يمكن ان تزداد خطورة يوما بعد يوم حيث تلقى حوالي 185 مريضا العلاج في مستشفى ميداني كان كشف عليهم خلال شهر واحد ما يبين سرعة انتشار الفيروس في اوساط اللاجئين.

ومساء امس، أكد وزير الصحة العامة وائل أبو فاعور أن وزارة الصحة تتابع عن كثب ومنذ كانون الأول 2013 ملف انتشار حالات من مرض التهاب الكبد الفيروسي – الصفيرة “أ” في عرسال، مشيراً إلى أن بعض الأرقام المتداولة عن عدد الإصابات مبالغ فيها، إذ إن احصاءات دائرة الرصد الوبائي في الوزارة سجّلت منذ نهاية العام 2013 وحتى اليوم، 274 حالة تابعت فرق الوزارة معالجتهم منذ البداية.

وأوضح أبو فاعور أن وزارة الصحة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية زوّدت المعنيين في عرسال كمية وفيرة من اقراص الكلور لاستعمالها بالتعاون مع مصلحة المياه والمفوضية العليا للاجئين في الامم المتحدة UNHCR في تطهير المياه المستخدمة بطرق علمية صحيحة، إضافة إلى ذلك تم إدخال لقاح الصفيرة “أ” الى الروزنامة الوطنية للتلقيح، وسيتم تأمين اللقاحات بأسرع وقت ممكن، لمباشرة حملة تلقيح واسعة، بموازاة ارسال نشرات توعية للأهالي.

يشار إلى أن نصف الحالات المصابة في عرسال تعود لمن هم دون الـ10 سنوات من العمر، و70% منهم من السوريين، 15% من اللبنانيين، والاخر غير معروف القيد، وذلك منذ شهر كانون الاول 2013، وقد تم إدخال 5% منهم إلى المستشفيات والباقون تلقوا علاجاً خارج المستشفيات.

العسكريون المخطوفون

وفي ملف العسكريين المخطوفين يتابع الوسيط القطري اتصالاته، فيما عادت هيئة العلماء المسلمين للدخول على ملف التفاوض اما جبهة النصرة فاصدرت بياناً أشارت فيه الى انه تم تسليم الموفد القطري ثلاثة مقترحات بشأن تبادل العسكريين المخطوفين بموقوفين في السجون اللبنانية والسورية. وأوضحت أن الموفد القطري أحمد الخطيب دخل الى عرسال ومعه مساعدات للاجئين السوريين، معتبرة ذلك “خطوة أولى في تقدم المفاوضات”. وأضاف البيان أنه انتقل الى جرود عرسال الخميس والتقى مع اللجنة المكلفة من قبل “النصرة” وتم عرض 3 مقترحات في شأن تبادل العسكريين المخطوفين بموقوفين في السجون اللبنانية والسورية.

ولفت البيان الى أنه الموفد القطري غادر الى الجهة اللبنانية المكلفة بمتابعة الملف وأبلغهم بمجريات المقابلة مع الهيئة ثم عاد يوم السبت وأبدى شبه موافقة مبدئية على اطلاق سراح الأسرى من سجون النظام اللبناني واطلاق سراح الأخوات من سجون النظام السوري وتم تسليمه لائحة بأسماء بعضهم”.

التمديد

سياسيا، ينتظر ان تتبلور المواقف في انتظار جلسة الاربعاء، وتتكثف الاتصالات لبلورة الكتل المسيحية مواقفها النهائية، فيحسم حزب “الكتائب” موقفه من حضور الجلسة في اجتماع يعقده المكتب السياسي الاثنين، بعد عودة الرئيس أمين الجميل من باريس، فيما تفيد المعلومات ان قراره في التصويت ضد التمديد لا رجوع عنه.

من جهته، يتخذ تكتل “التغيير والاصلاح” قراره النهائي من “التمديد” عصر الاثنين أيضا، بدلا من الثلثاء اذ تصادف ذكرى عاشوراء. وفي مؤشر الى ان أي تعديل لم يطرأ على موقفه، أعلن رئيس “التكتل” النائب ميشال عون ان “مقولة “التمديد أو الفراغ” لتبرير التمديد غير صحيحة، فالبديل عن التمديد هو الانتخابات وليس الفراغ”. أما كتلة “القوات” فتحدد خيارها من التمديد الثلثاء، في ما مشاركتها في الجلسة محسومة. وتردد في أوساط سياسية مواكبة، ان مخرجا قد يتم اعتماده من قبل بعض الاحزاب المسيحية، يقضي بـ”النأي بالنفس” عن التصويت، بمعنى “لا مع ولا ضد”، وهو موقف قد يفسّر قبولا ضمنيا بالتمديد.

ريفي يرد

وفي سياق منفصل رد وزير العدل اشرف ريفي على ما اوردته احدى الصحف امس ببيان جاء فيه: قرأت صباح اليوم (أمس) ما نشرته أحدى أدوات النشر التابعة لمنظومة تحالف النفوذ الايراني وما تبقى من النظام السوري، حول توقيف مرافقي العسكري ديب اللهيب، لدى الجيش اللبناني، وعدم الافراج عنه حتى الآن، بتهمة نقل مبلغ 280 الف دولار أميركي الى خاطفي العسكريين.

لم أفاجأ بما تقوم به هذه الأداة، فهي مجرد حروف صفراء يكتبها الوصي غير الفقيه، لكن ما يستدعي التوقف فعلاً، هو اختراع قصة كاذبة من الألف الى الياء، في تزوير فاضح يدل على أن من يقف وراء هذه النشرة، فقد الاحتراف الذي اشتهر به في التزوير والتضليل والكذب.

للرأي العام اللبناني أقول: إن مرافقي ديب اللهيب في منزله الآن في طرابلس، وهو طريح الفراش بسبب “الديسك” الذي أقعده لفترة طويلة من الزمن، لم يذهب الى البقاع، لم يحمل مبلغ 280 الف دولار، لم يتم توقيفه. اما التفاوض مع الخاطفين، فيتم باشراف الحكومة ورئيسها، وأقنيته الامنية والسياسية معروفة للجميع.

للبنانيين الشرفاء أقول: حق عليي أمامكم أن أعري هذه النشرة المخابراتية، ومن وراءها، كي نفشل كما العادة أكاذيبهم، وعهد علي كما كنت وكل الشرفاء من قيادات وطنية ومواطنين، في مواجهة مشروعهم المدمر، أن ابقى كذلك، فمن واجه مؤامرات النظام السوري المملوكية، ومن تصدى لإرهابهم والاغتيالات، لن يرهبه اغتيال معنوي، تم تصنيعه في غرفهم المظلمة”.

————————————————————————————————-

الديار :الجيش يواصل تفكيك الخلايا الإرهابية شمالا وجنوبا وبقاعا هل تستجيب الحكومة لمطالب النصرة بإطلاق 10 موقوفين ؟

 

“طغى الوضع الامني في البلاد على ما عداه من قضايا سياسية ملحة، خصوصاً ان الخلايا الارهابية النائمة في المناطق تحاول زعزعة الاستقرار عبر تحريك عناصرها، إلا ان الجيش اللبناني يتصدى لها، ويضيّق الخناق عليها.

فقد استمر الجيش اللبناني في تفكيك حلقات الخلايا الارهابية شمالاً وجنوباً وبقاعاً دهماً لامكنة وتوقيفاً لمشتبه بهم وضبطاً للسلاح.
والجديد امس، كان توقيف المدعو غالي حدارة لقيامه بتشكيل خلية نسقت مع الارهابي احمد سليم ميقاتي لتنفيذ المخطط الذي يعد لمنطقة الشمال، كما عثر على ذخائر واسلحة خلال عملية دهم في محيط مسجد حربا في طرابلس.

ـ الشهال ودقماق ـ

واللافت امس ما صدر عن مؤسس التيار السلفي في لبنان داعي الاسلام الشهال من ان «الاسلحة التي عثر عليها في منزل ذوي بلال دقماق تعود الى حرسنا، داعياً الى اعادة هذه الاسلحة”.

مصادر امنية اكدت ان كمية الاسلحة التي صودرت عند دقماق تفوق المعقول وتتعدّى منطق انها تعود للحراس، وسألت المصادر منذ متى وحراس الشخصيات يملكون متفجرات متنوعة وآر.بي.جي؟.

واكدت المصادر ان كل التحقيقات تشير الى ارتباط دقماق مع «داعش، وذكرت المصادر انه صدر في حق الشهال مذكرة توقيف منذ اشهر وسيتم توقيفه مع دقماق عندما تطأ قدماهما ارض المطار.

واشارت مصادر موثوقة الى ان الشيخ بلال دقماق كان يزود من المخزن الذي تم مصادرته الخلايا المنتشرة في الشمال ونوعية السلاح كافية لتورط دقماق وهي اسلحة خفيفة ومتوسطة وكميات كبيرة من القذائف والقنابل الحديثة المتطورة واجهزة لاسلكية واعتبرت هذه المصادر ان الشهال يحاول ان يأخذ هذا الموضوع على عاتقه بعد اتصالات حثيثة جرت مع الاخير طلبت منه ان يتبنى هذه الاسلحة وعلى انها اسلحة للدفاع عن النفس وان القانون لا يمنع باقتناء السلاح لكن تقول المصادر ان كميات الاسلحة التي ضبطت كبيرة وهي كافية لتؤكد ان الاخيرين شاركا في المعارك التي كانت تجري في طرابلس .

ـ طرابلس ـ

وافادت مندوبتنا في طرابلس دموع الاسمر ان ثمة من يقول في طرابلس ان ما يقوم به الجيش اللبناني في الايام الاخيرة من مداهمات لا تهدأ ليلا ونهارا حقق الضربة القاضية على المجموعات المسلحة من ناحية تفكيك تنظيماتهم الارهابية وقطع الطريق امامهم في وصول اي امدادات جديدة لهم. وثمة من يرى ان القرار السياسي عرقل هذه الانجازات التي كان يجب ان تحصل منذ عدة سنوات، وقبل ان تتوسع وتتمركز هذه الخلايا في الشمال. غير ان اقدام الجيش اللبناني على تحقيق هذه الانجازات المفصلية اكدت سهره على امن واستقرار المنطقة وحرصه على نزع فتيل الفتنة وتقويض حلم «الامارة
التي انهارت تحت وقع الضربات العسكرية التي اماطت اللثام عن اخطر الخلايا التي كانت تعشش في اكثر من منطقة شمالية.

ويوم امس تمكن الجيش اللبناني من القاء القبض على خلية اخرى من خلايا «داعش
ولعلها كانت ستشكل حالة تهدد من جديد امن طرابلس وهي الخلية التي كانت يترأسها المدعو غالي حدارة في منطقة القبة والتي انتقلت الى التبانة يوم المواجهات والمذكور حسب المصادر كان على تواصل وتنسيق مع المدعو احمد سليم ميقاتي، وهو من اوائل الذين انضموا الى مجموعة احمد الاسير. وبقي على تنسيق مع الاسير الى وقت فراره واوقف حدارة خلال عودته من اجتماع مع الاسير في صيدا قبل معركة عبرا بقليل. وافرج عنه بضغط سياسي ليعود الى مزاولة انشطته الارهابية وفي التنسيق مع مجموعة ميقاتي ومجموعات التبانة. وحسب المصادر ان المذكور كان مكلفا بدور في المشروع الذي اعد للشمال وهو احد عناصر هذا المشروع.

وسبق توقيف حدارة القاء القبض على احد اخطر المطلوبين منذ عدة سنوات المدعو داني دنش وهو بحسب المصادر كادر ارهابي متميز في القتال نظرا لتلقيه تدريبات نخبوية وقاد كافة المعارك التي جرت بين التبانة وجبل محسن. كما شارك في معارك عدة في الداخل السوري بمعية اسامة منصور وكان مقربا من الشيخ عمر بكري.

ولعل ما يقوم به الجيش اللبناني هو تأكيد على القرار الذي اتخذته قيادة الجيش بتطهير المنطقة من كل الجيوب الارهابية بهدف تكريس الامن والاستقرار ولمنع قيام اي محاولة اخرى لاشاعة الفوضى والفلتان الامني وهي رغبة شعبية طرابلسية بعد عبث تلك المجموعات لفترة طويلة بامن المواطنين الطرابلسيين، وبعد ان نجح في تفكيك الخلايا لجأت مجموعات اخرى الى حلق اللحى وتعديل اشكالهم ولباسهم والانتقال من الولاء المتطرف الى ولاء سياسي لحماية انفسهم من الملاحقات. غير ان الجيش الذي بات يمتلك كل المعلومات عن الخلايا التي تنهار خلية تلو الاخرى وبعد الاعترافات التي يدلي بها عدد من الموقوفين يتابع بنتيجتها المداهمات لتوقيف كل الذين شاركوا في الاعتداءات على عناصر الجيش اللبناني. وآخر المداهمات التي نفذها الجيش ادت الى مصادرة مخازن اسلحة في محيط مسجد حربا وهو اكبر مساجد التبانة وبقربه يقع مكتب لـ«جبهة النصرةاضافة الى اكتشاف عدد لا يستهان به من العبوات الناسفة المعدة للتفجير.

ـ عكار ـ

وافاد مندوبنا في عكار جهاد نافع ان ما يقوم به الجيش اللبناني في مختلف انحاء عكار وبحنين المنية وفي طرابلس اشاع ارتياحا عاما في الاوساط الشعبية وانعكس اطمئنانا لدى هذه الاوساط على مصير منطقتهم التي كانت مهددة بأن تتحول الى «امارة داعشية حيث كشفت كل التحقيقات حتى الان مخاطر المشروع الداعشي وركائزه التي تبدأ من طرابلس وصولا الى عكار. وبغطاء من بعض النواب والقيادات السياسية.

واخطر ما كشفته التوقيفات خلال المداهمات هو القاء القبض على شخصية خليجية لعبت دورا محوريا في تشكيل الخلايا التكفيرية الداعشية في الشمال وشكلت عامل تنسيق وارتباط وتخطيط لعمل ارهابي كبير يؤدي في نتيجته الى اعلان «الدويلة الداعشية
التي كانت في اطار الاعلان عنها لولا الجهد الامني الكبير الذي حققه الجيش اللبناني في اكتشاف خلية عاصون والتي ادت الى انهيار بقية الخلايا وشبكات على وقع الضربات العسكرية التي حطمت اسس هذه الدويلة التي كانت هذه الشخصية تتولى امرها.

ومن ثمار هذه الملاحقات ايضا اعتقال قيادات سورية منشقة كانت ناشطة ضمن مخيمات النازحين السوريين في عكار وتوقيف عدد من المطلوبين في منطقة وادي خالد ومحيطها.

وحسب المصادر ان هذه العملية متواصلة الى ان يتم استئصال كل البؤر الامنية الخطيرة المشبوهة والمتورطة باحداث امنية وتلك المرتبطة بتنظيمات ارهابية سورية. حتى تلك التي تحظى برعاية من نواب وسياسيين شماليين الامر الذي شكل فضيحة لهؤلاء النواب ولبعض التيارات السياسية والتي اثبتت الوقائع الميدانية انهم يمارسون خطابا مزدوجا يحرضون على الجيش وفي الوقت عينه يطلقون تصريحات تأييد له التي لا تجد مكانا تصرف فيه هذه التصريحات.

كما تم توقيف مسؤول التيار السلفي في ذوق الحبالصة المدعو ابو عمر فؤاد حبلص وعمه زوج امرأته المدعو فادي ابراهيم. كما نفذ الجيش مداهمات في بلدة فنيدق بحثا عن مطلوبين وعناصر «داعشيةانتهت الى توقيف ثلاثة سوريين ومواطن لبناني واحد.

ولا يزال الجيش يتابع تمشيط بساتين بحنين والغابات المحيطة بعيون السمك ووادي جهنم.

ـ في صيدا ـ

وفي موازاة الحملة الامنية الواسعة التي يقوم بها الجيش اللبناني في عاصمة الشمال طرابلس ومنطقة عكار، واصلت وحدات الجيش اللبناني حملتها التي وصفتها المصادر الامنية بالوقائية، حيث حصدت الحملة كشف العديد من مخابىء الاسلحة والمستودعات السرية ومصادرة كميات كبيرة من الاسلحة والذخائر والمتفجرات، عثر عليها في منازل عدد من مناصري الفار احمد الاسير.

وكشفت معلومات من داخل مخيم عين الحلوة، لـ «الديار، ان القوى الارهابية التي فجرت الوضع الامني في طرابلس من خلال استهداف الجيش اللبناني، كانت على موعد مع تفجير الوضع الامني في مخيم عين الحلوة، بالتزامن مع معركة باب التبانة بهدف ارباك الجيش اللبناني في معارك تبدأ محدودة ثم تتسع، لكن الامر لم يحصل، بسبب امتناع المجموعات المسلحة الموالية او المتعاطفة مع «داعش و«النصرة والتي تتمركز في عدد من احياء المخيم عن مؤازرة المجموعات الارهابية في طرابلس، مع الاشارة الى ان هذه المجموعات تتخذ من «مخيم الطوارىء في محلة تعمير عين الحلوة، المحاذي تماما لمواقع وحواجز الجيش اللبناني.

ولفتت المعلومات الى ان المجموعات المسلحة في عين الحلوة، اُبلغت من قيادات فلسطينية، ومنها قياديون في «عصبة الانصار الاسلامية التي تُبدي كل تعاون مع حركة «فتح والفصائل الفلسطينية على الحفاظ على الاوضاع الامنية، تحت شعار عدم زج المخيمات في اية صراعات لبنانية، وقالت المصادر ان رسالة شديدة اللهجة وصلت الى المجموعات المسلحة المتطرفة في مخيم عين الحلوة، تؤكد وقوف كافة القوى الفلسطينية بالمرصاد لكل من يسعى الى توريط المخيم في حرب لا علاقة للفلسطينيين بها، وذكرت بان فتح جبهة مع الجيش اللبناني خلال معركة عبرا التي جرت بين الجيش اللبناني ومجموعات الفار احمد الاسير، انعكست سلبا على المخيم وسكانه، من دون ان يكون لأي فلسطيني مصلحة في ذلك.

ولفتت المعلومات الى ان محاولات قامت بها عناصر تنتمي الى المجموعات المسلحة المعروفة باسم «جند الشام و«فتح الاسلام، والتي يقدر عددها بالعشرات ، لجر المخيم الى معركة مع الجيش اللبناني، لكن الجيش تعامل مع حادثة القاء قنبلة على احد مراكزه، بحكمة ومسؤولية، على الرغم من الجهوزية العالية التي وُضعت فيه وحدات الجيش اللبناني بما يمكنه من التعامل مع أي محاولة لتوتير الوضع الامني، وقد لاقى تصرف الجيش ترحيبا من القيادات الفلسطينية.

الى ذلك، اكدت مصادر قيادية فلسطينية في حركة «فتح وقوف سكان المخيم ، وبخاصة سكان مخيم عين الحلوة على الحياد وعدم السماح لاي طرف في استهداف الجيش اللبناني من داخل المخيم، مشددا على التمسك بالعلاقة الفلسطينية اللبنانية التي تقوم على الاحترام المتبادل والحرص على امن لبنان والمخيمات الفلسطينية والتي تمثل جزء من لبنان ومحيطها اللبناني، والذي يتمثل بالتنسيق بين القيادة الفسطينية في لبنان والجهات اللبنانية المختصة، مؤكدا على حيادية الموقف الفلسطيني في الشان الداخلي اللبناني.

ـ في البقاع ـ

كما أوقف الجيش اللبناني 12 سوريا اثناء مداهمة لمخيم للنازحين السوريين في الصويري في البقاع الغربي للاشتباه بعلاقتهم مع تنظيمات اسلامية متشددة.

ـ بيانات الجيش عن الاعتقالات والمداهمات ـ

اعلنت قيادة الجيش ـ مديرية التوجيه في بيان لها انه: «في اطار تفكيك الشبكات الارهابية وملاحقة عناصرها، أوقفت قوى الجيش فجر اليوم المطلوب غالي حدارة في منطقة الشمال، لقيامه بتشكيل خلية إرهابية نسقت مع الموقوف أحمد سليم ميقاتي وآخرين، لتنفيذ المخطط الذي كان يعد لمنطقة الشمال. وكان المدعو حدارة قد فر إلى باب التبانة بعد قيام قوى الجيش بدهم مكان تمركز مجموعته الارهابية في بقاعصفرين، ثم حاول الفرار من باب التبانة بعد الأحداث الأخيرة إلى أن تم توقيفه.

كما أوقفت قوى الجيش المطلوب داني الدنش بجرم الاشتراك مع آخرين في إطلاق النار بتاريخ 20/5/2014 على دورية تابعة للجيش، وإلقاء رمانات يدوية أدت إلى إصابة بعض العسكريين، ولمشاركته في أحداث طرابلس الأخيرة. وقد أوقف الدنش في أثناء محاولته الفرار من باب التبانة مستخدما بطاقة هوية تعود لأحد أشقائه.

وفي محلة الفنار – المتن، أوقفت قوة من الجيش كلا من اللبناني بسام زعيتر، والسوري حسن جورك، والفلسطيني يحيى عمر لإقدامهم بتاريخ 29/10/2014 على اطلاق النار في اتجاه آلية عسكرية، ولكونهم مطلوبين بعدة مذكرات توقيف بتهم إطلاق النار وافتعال حوادث أمنية والقيام بعمليات سرقة وحيازة مخدرات. وبوشر التحقيق مع الموقوفين بإشراف القضاء المختص

كما اعلنت القيادة في بيان آخر الآتي: «بنتيجة متابعة عمليات الدهم والتفتيش، ضبطت قوة من الجيش ظهر اليوم في محلة باب التبانة – شارع حربا، مخزنا للسلاح يحتوي على 25 بندقية حربية، ورشاش BKC، وقاذف أر.بي.جي عدد 2، وكمية من الذخائر المتنوعة والقنابل اليدوية والصواعق والأعتدة العسكرية، كما أوقفت خلال عملية الدهم أحد الأشخاص المشتبه بهم. وتم تسليم الموقوف مع المضبوطات إلى المرجع المختص وبوشر التحقيق

ـ مقترحات «النصرة للافراج عن العسكريين ـ

في قضية العسكريين المخطوفين، يتابع الوسيط القطري المفاوضات لبلورة لائحة مطالب الخاطفين النهائية، وهو زار جرود عرسال اليوم وسلم مطالب الخاطفين، كما جاء في بيان لـ«جبهة النصرة

وقد نشرت «الجبهة على موقعها على «تويتر بياناً عن المقترحات التي عرضتها مع الوفد القطري.وأكد البيان أن من بين المقترحات «اطلاق سراح 10 اخوة من سجون ما اسمته النظام اللبناني مقابل كل محتجز، أو «اطلاق سراح 7 اخوة من سجون النظام اللبناني مع 30 اخت من سجون النظام النصيري السوري على حد ما جاء في البيان مقابل كل محتجز، أو «طلاق سراح 5 اخوة من سجون النظام اللبناني مع 50 اخت من سجون النظام النصيري السوري مقابل كل محتجز

وأصاف البيان: «في حال الموافقة على احد هذه المقترحات، فتتم عملية تسليم الاخوات في تركيا او قطر حصراً، ويتم تسليم الاخوة السوريين واللبنانيين من سجون النظام اللبناني في جرود عرسال او بحسب طلب الاخ، أما الاخوة من الجنسيات الاخرى فيتم تسليمهم على الحدود السورية التركية او حسب طلب الاخ

هذا واعلنت الجبهة ان الموفد القطري ابدى بعد تشاوره مع الجانب اللبناني شبه موافقة مبدئية على اطلاق اسرى من السجون اللبنانية والسورية.

ـ الراعي ـ

وفي جو آخر من المشهد السياسي العام كان لافتاً كلام البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي من استراليا حيث رفض مبدأ المثالثة الذي اثير منذ فترة و ما سمي بالمؤتمر التأسيسي مشدداً على ضرورة الاسراع بانتخاب رئيس جديد للجمهورية، وفيما اثارت هذه التصريحات بعض الجهات السياسية اعتبر اسقف ماروني رفض الكشف عن اسمه ان كلام البطريرك عن هذه القضايا ليس مستجداً وهو يعبر عن رغبة اللبنانيين العيش معا وفق الدستور القائم وان كان الطائف سيستلزم اجماعاً لبنانياً جديداً حول ضرورة تطبيقه بحذافيره وهذا ما عبر عنه غبطته في اكثر من مناسبة ذلك ان توافق اللبنانيين جميعاً دون استثناء حول اي عملية دستورية يمكن ان يحصل دون اي افتئات من حقوق اية طائفة وهذا كلام ليس فيه جديد من قبل سيد بكركي.

اما عن المثالثة ورفض البطريرك لها فينطلق البطريرك بحسب الاسقف المارورني، من روح الميثاق الوطني المتوافق عليه من الجميع، والمثالثة ليست درباً يوصل الى حفظ الكيان القائم والتلوين الطائفي الذي يتيمز به لبنان، اما المؤتمر التأسيسي الذي رفضه ايضاً غبطته فان غاية الرفض قائمة وفق مبدأ المسلمات الوطنية التي يجب التمسك بها والحفاظ عليها من اجل ديمومة العيش المشترك.

وعن المطالبة الدائمة للراعي بالاسراع بانتخاب رئىس جديد للجمهورية فان الاسقف يرى ان الجسم لا يستطيع العيش دون رأس ومن واجبات بكركي التحذير اليومي بل كل ساعة في الدعوة الى مجيء رئىس جديد للبلاد ذلك ان البلاد كما ترون لا تعيش فالمجلس النيابي تتنازعه الخلافات والحكومة باستطاعة وزير واحد ان يعطل قراراتها، فهل هكذا يمكن ان يدير اللبنانيون شؤونهم بأنفسهم اوا نهم يفتحون الابواب لدخول اطراف خارجية لادارة كافة اوجه المؤسسات الدستورية.

ـ المثالثة ليست اصلاً مطروحة ـ

من جهتها اكدت اوساط نيابية ان مسألة المثالثة او المؤتمر التأسيسي غير مطروحة وهي جاءت على لسان البعض ولكنها ليست امراً مطروحاً بشكل جدي وبمعنى ان هذا المؤتمر بحاجة لرعاية دولية كبرى تنتج مؤتمراً تأسيسياً وهذا لم يحصل حتى الساعة وهو في الاساس امر غير وارد على الاطلاق وتتبعها مسألة طرح المثالثة غير الموجودة في ذهن احد حتى الساعة.

———————————————————————————————

المستقبل :لوائح النصرة وداعش تشمل ما بين 45 و67 إسماً.. ولبنان الرسمي لم يبدِ أي جواب نهائي العواصم الثلاث تنشد دولة العدل والاعتدال

 

“من عاصمة الوطن إلى عاصمة الشمال فعاصمة الجنوب.. كان التلاقي أمس بين بيروت وطرابلس وصيدا على كلمة سواء تحت راية الدولة المنشودة عدلاً واعتدالاً وعيشاً مشتركاً لا مقرّ فيها ولا ممرّ للتطرّف والإرهاب ولا سلاح يخرج عن الشرعية ولا دويلة ترتع فساداً وإفساداً وترهيباً بالعباد والبلاد. ولأنّ العدل في الرعيّة أساس المُلك لا يستوي من دونه إنماء ولا أمن، كان تأكيد وتشديد «العواصم الثلاث على ضرورة المساواة والموازاة في بسط سلطان الدولة على كافة أراضيها ليعمّ العدل والاعتدال أرجاء الوطن فلا تكون فيه مربعات «ومستودعاتأمنية محظيّة ولا مشهديات ميليشيوية «هوليودية كالتي جرت أمس في البقاع حينما أقدم قطّاع الطرق المجهولون المعلومون في بعلبك على تنفيذ عملية سطو مسلّح في وضح النهار سلبوا خلالها 500 مليون ليرة أثناء نقلها لحساب بنك «الجمّال، في الوقت الذي تسطّر فيه طرابلس وصيدا مشهديات وطنية في نزع الغطاء عن كل مخلٍّ بالأمن والسلم الأهلي.

وفي هذا الإطار، يواصل الجيش عمليات الدهم والتفتيش والتوقيف في طرابلس تحت غطاء رسمي وسياسي وروحي وشعبي في المدينة، حيث أعلن خلال الساعات الأخيرة ضبط «مخزن للسلاح في محلة باب التبانة يحتوي على 25 بندقية، ورشاش «BKC واحد، وقاذف «RPG عدد اثنين، وكمية من الذخائر والقنابل اليدوية والصواعق والأعتدة العسكرية

كما أعلنت المؤسسة العسكرية «توقيف المطلوب غالي حدارة في منطقة الشمال لقيامه بتشكيل خلية إرهابية نسّقت مع الموقوف أحمد سليم ميقاتي وآخرين، وتوقيف المطلوب داني الدنش بجرم الاشتراك في إطلاق نار على دورية للجيش في أيار الماضي «ولمشاركته في أحداث طرابلس الأخيرة، بالاضافة الى توقيف 5 أشخاص بينهم سوريان في منطقة بحنين ـ المنية.

خاطفو العسكريين: لوائح ومقترحات

في غضون ذلك، برز على صعيد مستجدات قضية العسكريين المخطوفين إعلان «جبهة النصرة
ليل أمس تسليم الموفد القطري «3 مقترحات بشأن مبادلة العسكريين بموقوفين في السجون اللبنانية والسوريةموضحةً في بيان أنّ اقتراحاتها تنص على مبادلة كل أسير بـ10 سجناء في لبنان، أو بـ7 من السجون اللبنانية و30 من السجون السورية، أو بـ5 من السجون اللبنانية و50 من السجون السورية.

وإذ نقل بيان «النصرةعن الموفد القطري أنه «أبدى شبه موافقة على إطلاق سجناء من لبنان وسوريا لتحرير العسكريين، مؤكداً تسليمه «لائحة ببعض الأسماء، نفى مصدر معنيّ بملف المفاوضات لـالمستقبل منح أي «موافقة لبنانية رسمية على مسألة مبادلة الأسرى بسجناء في السجون اللبنانية والسورية، مشدداً على «الفارق في هذا الموضوع بين الموقوفين والمحكومين من السجناء.

وقال المصدر: «أساساً لم تصل عملية التفاوض بعد إلى مرحلة النقاش بوضعية وأسماء السجناء الممكن مبادلتهم بالعسكريين الأسرى، والشيء الوحيد الجديد في هذه العملية أنّ «داعش «والنصرة قدّما لوائح تشمل ما بين 45 و67 إسم سجين، إلا أنّ الدولة اللبنانية لم تبدِ بعد أي جواب نهائي حيال هذا الموضوع.

من جهتها، آثرت أوساط رئيس الحكومة تمام سلام «عدم الخوض أو الرد على أي واقعة أو تفصيل في هذا الملف، واكتفت بالقول لـالمستقبل: «لا تعليق لا من قريب ولا من بعيد على ما يتم تداوله من معلومات متصلة بقضية العسكريين المخطوفين، مشددةً على «الالتزام بتعليمات الرئيس سلام التي تفرض التكتم حول هذه القضية حرصاً على سلامة العسكريين وسلامة المفاوضات.

بيروت تتضامن مع طرابلس

بالعودة إلى الزيارة التضامنية التي قام بها وفد سياسي ونيابي من بيروت إلى عاصمة الشمال، فقد شدد الوفد من دارة مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، بحضور راعي أبرشية طرابلس المارونية المطران جورج بو جودة وحشد من الفاعليات والهيئات النقابية والمحلية، على أنّ «جراح طرابلس والضنية وعكار والكورة وكل منطقة في الشمال هي جراح في قلب بيروت والوطن«، مع التشديد على كون طرابلس لم تكن ولن تكون بيئة حاضنة إلا للدولة ومؤسساتها الشرعية، وفق ما تقاطع في التعبير المتحدثون من أعضاء الوفد، الوزيران أشرف ريفي ورشيد درباس والنائب جان أوغاسابيان والوزير السابق محمد يوسف بيضون.

بدوره، أعرب المفتي الشعار عن سعادته البالغة بزيارة الوفد البيروتي ومضامين الرسالة التضامنية التي نقلها إلى طرابلس «في وقت تكررت الهجمات على المدينة لتغيير حقيقة هويتها (…) وقد أصبحت لدى البعض هدفاً وكأنها أحد مصادر الإرهاب
، لافتاً الانتباه في هذا السياق إلى أنّ «الإعلام في كثير من الأحيان شوّه مساحة كبيرة من الحقيقة في طرابلس وذكر أشياء ليس لها أساس.

وإذ طالب الدولة بالإسراع في إنماء المدينة، قال الشعار: «نحن في طرابلس ربما نضطهد في الحرمان والإهمال لكن خوفنا على هويتنا وانتمائنا الوطني يشغل بالنا أكثر بكثير
، متوجّهاً بالشكر في المقابل إلى الحكومة والرئيس سعد الحريري على مبادرة كل منهما إلى تخصيص 30 مليار ليرة لإعادة تأهيل طرابلس والشمال وتعويض المتضررين من الأحداث الأخيرة.

كذلك حذر المطران بو جودة في كلمته «من اليد الغريبة التي تقوم بالأعمال الهدّامة في طرابلس، وقال: «نحن نعيش مسيحيين ومسلمين علاقاتنا المميزة في المدينة ونلتقي باستمرار ونعيش حياة الأخوة، مطالباً في المقابل «الإعلام بصورة خاصة عدم تضخيم الأخبار وعدم اختلاقها، ومناشداً الدولة تحمّل مسؤولياتها في رفع الحرمان عن طرابلس وأبنائها.

صيدا: لمعالجة «الثغرات

وفي عاصمة الجنوب أكد «اللقاء التشاوري الصيداوي خلال اجتماعه في مجدليون بدعوة من النائب بهية الحريري وبحضور رئيس كتلة «المستقبل الرئيس فؤاد السنيورة «تضامن صيدا الكامل مع الجيش والمؤسسات الأمنية الشرعية، مشدداً على كون المدينة «لا ترضى بأن يكون فيها سلاح إلا سلاح الدولة وعلى أن «لا بيئة حاضنة فيها لأي أفكار متطرفة

وبعد تطرّقه إلى «الوضع المتنقل من الفوضى التي تطال مع الأسف تحديداً المدن السنية من طرابلس إلى صيدا وعرسال، ناشد اللقاء «قيادة الجيش والقوى الأمنية بأن تكون في منتهى الحكمة في معالجة الثغرات التي تراها في المدن جميعها، مع التشديد على أنّ «صيدا أصرّت على أنها مدينة تحت سقف الدولة وداعمة للجيش

ولفت اللقاء في هذا السياق إلى أنّ «التضامن الكامل مع الجيش يحمّله المسؤولية الكبيرة في معالجة الثغرات المستجدة من هنا وهناك على الساحة اللبنانية لكي لا نقع في المحظور من أي نوع من الاحتقانات، كما وجّه المجتمعون «نداءً بأن تكون وتيرة التحقيقات التي تجري بالنسبة للمعتقلين في صيدا سريعة حتى تصل إلى وضوح في الرؤية والإفراج عن الذين ليس لهم علاقة بأي نوع من الأعمال الأمنية مع تمنّيهم في الوقت عينه على وسائل الإعلام «أن تتعامل مع المستجد في هذا الإطار بمسؤولية عالية”.

——————————————————————————————————-

الحياة: انتطار تأييد القوات لضمان ميثاقية التمديد للبرلمان النصرة تقايض العسكريين بسجناء في لبنان وسورية

 

” غلب التفاؤل أمس في المفاوضات الجارية من أجل إطلاق العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى تنظيم «داعش” و «جبهة النصرة”، بواسطة الموفد القطري على مدى 3 أيام في بلدة عرسال البقاعية ونقل مطالبهما عبر المدير العام للأمن العام اللواء عباس إبراهيم، الى حكومة لبنان. (للمزيد)

وليلاً صدر عن «النصر”ة بيان أعلن أن الموفد أحمد الخطيب دخل عرسال مع مساعدات للاجئين السوريين وانتقل إلى الجرود الخميس للقاء «لجنة” من قبلنا، وعرضنا 3 مقترحات ثم غادر إلى الجهة اللبنانية المكلفة بالملف، ثم عاد السبت مع شبه موافقة مبدئية على إطلاق أسرى من سجون النظام اللبناني وإخوان من سجون النظام السوري، وتسلّم أسماء بعضهم.

وفند المقترحات كالآتي: «1- إطلاق 10 إخوة من سجون النظام اللبناني مقابل كل محتجز. 2- إطلاق 7 إخوة من سجون نظام لبنان مع 30 أخت من سجون النظام السوري مقابل كل محتجز.3 – إطلاق 5 إخوة من سجون النظام اللبناني مع 50 أخت من سجون النظام السوري مقابل كل محتجز. وفي حال الاتفاق على أحد المقترحات تسلم الأخوات في تركيا أو قطر حصراً، والإخوة السوريون واللبنانيون في جرود عرسال أو وفق طلب الأخ، أما الإخوة من جنسيات أخرى فيتم تسليمهم على الحدود السورية التركية.

وواصل الجيش اللبناني أمس مداهماته في طرابلس وسائر المناطق بحثاً عن أسلحة مخبأة أو مطلوبين شاركوا في الاشتباكات ضد الجيش الأسبوع الماضي، أو لارتكابهم أعمالاً سابقة ضد وحداته، أو لكشف مجموعات أخرى مشتبه بانتمائها الى «داعش
و «النصرة” وشملت المداهمات مخيماً للنازحين السوريين في عرسال. وتمكن الجيش من توقيف اثنين من المطلوبين الفارين أحدهما أساسي هو غالي حدارة الذي كان في عداد مجموعات أحمد ميقاتي الموقوف منذ 23 تشرين الأول (أكتوبر) الماضي، كما عثر على مخزن يحوي 25 بندقية، رشاش BKC، قاذفي آر بي جي، وكمية من الذخائر والقنابل اليدوية والصواعق والأعتدة العسكرية، في محيط مسجد في شارع حربا في منطقة باب التبانة، حيث أوقف أحد المشتبه بهم.

وتفاعلت قضية العثور على كمية من الأسلحة في منزل بلال دقماق الموجود خارج لبنان في أنقرة، والذي اشتهر بعلاقته مع الشيخ أحمد الأسير. وبعد أن صرح دقماق بأن الأسلحة قديمة، عرض الجيش صوراً لها وتبين أنها جديدة وكمياتها كبيرة. وكان دقماق قال إنها أمانة للداعية الإسلامي داعي الإسلام الشهال، الذي قال أمس إنها «تعود الى حراسنا جمعها دقماق، (تشمل بنادق قناصة وقاذفات آر بي جي).

وزارت المدينة وفود من بيروت تضامناً معها، وأمَّ مواطنون أسواقها للتشجيع على عودة الحياة الطبيعية إليها. وعقد اجتماع بين سياسيين من بيروت وطرابلسيين في منزل المفتي مالك الشعار بحضور رجال دين مسيحيين أبرزهم مطران الموارنة جورج أبو جودة، أكدا فيه على أن طرابلس «ليس لها علاقة بالإرهاب على رغم الحملات الإعلامية المشبوهةودعا وزير العدل أشرف ريفي الى أن تشمل الخطة الأمنية «المناطق اللبنانية كافة ومصادرة مخازن الأسلحة في جبل محسن والضاحية الجنوبية كما يحصل في طرابلس، سائلاً: لماذا لا يتم توقيف قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري…

على الصعيد السياسي، شبه البطريرك الماروني بشارة الراعي في كلمة له أثناء زيارته أستراليا «الفراغ في سدة الرئاسة ومعرقلي انتخاب رئيس بداعش، وقال: «قطع رؤوس البشر مذلة وقطع رأس الدولة مذلة أكبر”.

واتجهت الأنظار الى الاتصالات الجارية من أجل ضمان ميثاقية جلسة البرلمان اللبناني الأربعاء المقبل والتي ستبحث اقتراح قانون التمديد للنواب سنتين و7 أشهر، الذي تعارضه كتل مسيحية، لا سيما نواب «التيار الوطني الحر” بزعامة العماد ميشال عون وحزبي “الكتائب” و «القوات اللبنانية”، على أن تحضر الجلسة ولا تصوت مع التمديد.

وكان رئيس البرلمان نبيه بري أبلغ حزب «القوات” أول من أمس، أن ضمان ميثاقية التمديد يتطلب ليس فقط حضور الجلسة بل أن يصوَّت مع القانون المطروح حتى لا تكون هذه الميثاقية منقوصة (أي ان لا يظهر أن القوى المسيحية الرئيسة ضد الخطوة)، مطالباً بأن تصوت القوات مع التمديد أو تكتل العماد عون، الذي سيعلن موقفه النهائي بعد ظهر الثلثاء، فيما تعلن الكتائب موقفها غداً الإثنين.

وإذ وعد نائب رئيس «القوات” جورج عدوان بري بدراسة الأمر، عقد اجتماعاً مع رئيس كتلة «المستقبل” النيابية فؤاد السنيورة الذي دعا الى التجاوب مع طلب بري، كما أبلغت مصادر نيابية «الحياة” وحضر الاجتماع ممثلون عن حزب «الكتائب وأوضحت المصادر النيابية أن «القوات” ستبلغ موقفها النهائي بعد مشاورات قيادية، وتحدثت عن إشارات إيجابية من جانب «القوات” تجنباً لاعتبار بري التصويت على القانون غير ميثاقي، مع ما يحمله هذا من مخاطر الفراغ، خصوصاً أن مدة البرلمان تنتهي في 20 الجاري.

وينتظر أن يصوت مع التمديد إضافة الى الكتل الإسلامية، نواب تيار «المردة
والطاشناق من حلفاء عون، كذلك النواب المسيحيون المستقلون في «14 آذار
ونائب رئيس الحكومة السابق ميشال المر.

———————————————————————————————

الشرق الاوسط :النصرة تشترط تسليم سجينات لتركيا وقطر مقابل إطلاق العسكريين اللبنانيين بعد حقل الشاعر.. مصادر الطاقة السورية بيد داعش

“ِتقدمت «جبهة النصرة، ذراع تنظيم «القاعدة في سوريا، أمس، بأول مطالبها لإطلاق العسكريين اللبنانيين المحتجزين لديها منذ مطلع أغسطس (آب) الماضي، وتضمنت إطلاق موقوفين وسجينات من السجون اللبنانية والسورية. غير أن اللافت كان اشتراطها تسليم السجينات إلى «تركيا أو قطر حصرا، وكذلك السجناء من الجنسيات غير اللبنانية أو السورية.

وأعلنت «النصرة في بيان، أمس، أنها سلمت الوسيط القطري أحمد الخطيب 3 مقترحات بشأن تبادل العسكريين المخطوفين لديها في جرود بلدة عرسال اللبنانية بموقوفين في السجون اللبنانية والسورية.

وأشار البيان إلى أن الاقتراح الأول يقضي بمبادلة كل مخطوف بعشرة موقوفين في سجون لبنان، أما الثاني فهو إطلاق 7 معتقلين من السجون اللبنانية و30 سجينة من السجون السورية مقابل كل مخطوف، أما الثالث فهو إطلاق 5 معتقلين من السجون اللبنانية و50 سجينة من السجون السورية مقابل كل عسكري مخطوف.

من جهة أخرى، قالت مصادر في المعارضة السورية إن الإعلان عن سيطرة تنظيم «داعش
على حقل «الشاعرالذي يضم معظم الاحتياطي السوري من الغاز الطبيعي في محافظة حمص، وزحفه نحو حقل «الشحار، يعني أنه بات يسيطر على معظم مصادر الطاقة في سوريا، ويحكم سيطرته على غالبية منابع النفط والغاز والكهرباء والماء في شمال البلاد وشرقها.

وحذر نصر الحريري، الأمين العام للائتلاف الوطني لقوى المعارضة والثورة السورية، من سيطرة «داعش على مقدرات الثروة السورية. وأعرب عن هواجسه على «سوريا المستقبل
جراء امتلاك التنظيم لتلك الثروات.

 

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل