#adsense

نضال طعمة: من ينادي بكرسي على قياسه لا يمكنه اختصار مسيحيي لبنان

حجم الخط

رأى النائب نضال طعمة أنه “حين تدب الحياة في شرايين مدينة كمدينة طرابلس، ذلك لا يعني أن حركة السوق تعود إلى عجقة زبائنها، ولا أن الشوارع تزدحم بالمارة، ولا أن أرتال السيارات تعاني من زحمة محمودة. فقد تكون كل هذه الوقائع صحيحة، ولكن عودة طرابلس إلى نبضها تعني في العمق عودة الإنسان إلى حراكه اليومي، إلى ألفته مع المكان، إلى قيم المحبة والإخاء والتنوع وقبول الآخر”.

واعتبر ان “ما يصح في طرابلس يصح في بحنين والمنية والمحمرة، فالشمال كان وما يزال معقلا للمواطنة الحقة، ومنطلقا للعيش المشترك كنموذج يجب أن يعمم في كل لبنان. ومن يرصد خطاب الشارع يدرك عمق انتماء الشمالي إلى هويته الوطنية، ويوقن أن خياره الأساسي هو الدولة ومؤسسات الشرعية، رغم بعد هذه الدولة والإهمال المزمن الذي يعاني منه الشمال عموما”.

واكد طعمة انه “لئلا نكون وراء جولة مضت وقد يأتي ما يليها، فلندخل بعمق إلى فلسفة بناء الدولة وتعميم مرجعية مؤسساتها الشرعية. ولنبدأ من حيث يجب أن نبدأ دون إبطاء في انتخاب رئيس لكل لبنان، والبعض الذي ينادي لتكون الكرسي على قياسه الشخصي، لا يمكنه أن يختصر مسيحيي البلد كي يتحدث باسمهم، فمصلحة هؤلاء تتكرس في مشروع شراكتهم مع الآخرين، ولا مصلحة لأحد بفيديرالية طائفية مقنعة، فحاجة لبنان إلى خطوات تكرس مواطنينا جميعا، وليس إلى طروحات تكرسنا قطعانا هنا أو هناك، لنؤخذ للذبح مع هذا، أو نكون مطية لذاك”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل