أكد الوزير والنائب السابق طلال المرعبي “طرابلس والشمال وعكار لم يكونوا يوما الا مع الدولة والمؤسسات الامنية الشرعية، والاحداث الامنية الاخيرة أكدت انها البيئة الحاضنة للجيش والقوى الامنية والمؤسسات الشرعية”.
وأوضح أن “ما تقوم به القوى الامنية من جهود لحفظ الامن يجب ان يترافق مع خطط انمائية وخدماتية وحياتية، فالمواطنون المدنيون العزل اصيبوا بنكابات كبيرة جراء ما حل بهم من دمار بمؤسساتهم ومنهم من خسر جنى عمره. وآن الأوان للدولة ان تبسط سلطتها على كل المناطق فمن غير الجائز ان يكون صيف وشتاء تحت سقف واحد والقانون يجب ان يطبق على الجميع ويجب ان يشعر المواطن بالعدالة والمساواة حتى تتحقق المواطنة الحقيقية”.