
أكد وزير المال علي حسن خليل ان “معركتنا اليوم ليست معركة خاصة بل معركة الدفاع عن قيم الاسلام الحقيقي”. لافتاً الى انه “لدينا استحقاق اساسي كلبنانيين ونحن نخوض هذه المعركة، ان نعبر دائما عن وقوفنا الى جانب جيشنا الوطني في معاركه المفتوحة على امتداد الوطن، ليس من موقع من يريد ان يحقق هذا الجيش انتصارا لفئة ضد فئة، فانتصار الجيش في أي معركة من المعارك هو انتصار لكل اللبنانيين. عندما حقق الجيش ما حققه في طرابلس، انما كان يحقق أمنا واطمئنانا لاهل طرابلس والشمال بالدرجة الاولى. ويؤكد ان الدولة تقف الى جانب اهلها في تلك المنطقة، هو لم يمارس ولن يمارس إلا فعلا وطنيا خالصا لا يميز فيه بين فئات المجتمع اللبناني وتكويناته المختلفة “.
وأضاف، في كلمة ألقاها في مجلس عاشورائي في بلدة الخيام – قضاء مرجعيون، “ان اهم ما يجب ان نؤكد عليه ونحن في أيام عاشوراء، هو المحافظة على روح وحدة مجتمعاتنا الداخلية، قرانا وقوانا السياسية مع بعضها البعض، وان لا نقف عند حدود التفاصيل التي تؤرق هذه العلاقة او تزعجها. لا فرق على الاطلاق في التقرب للامام الحسين بين اخوة في “حزب الله” أو حركة “امل”، من يتحدث من هذا الطرف أو ذاك انما يعكس روح الالتزام الحقيقي الذي نريده جميعا بخط وفكر الامام الحسين، وبالشهادة التي مثلها وبقيت حية على مر التاريخ تلهمنا عطاء وتضحية و جهادا”.