#adsense

مصادر “الأنباء”: مواقف الراعي أجهضت نسف “الطائف” وخيار المؤتمر التأسيسي

حجم الخط

أعربت مصادر متابعة عن إعتقادها بان تجديد البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي رفضه المثالثة، ليس كلاما عرضيا او تسجيلا لموقف في هذه اللحظة السياسية الحرجة، بل انه أتى بعد تجدد طرح المثالثة في الأروقة السياسية وبعيدا عن الاعلام كحل للأزمة الراهنة، بعدما عجز الموارنة عن اختيار رئيس.

وأشارت المصادر لصحيفة “الأنباء” الكويتية إلى أن تكرار الراعي تحذيره من مغبة المساس بالصيغة اللبنانية عن طريق مؤتمر تأسيسي او بدعة نظام المثالثة، قد أسقط كل محاولات أخذ البلاد نحو تعديل للطائف، قاطعا بذلك الطريق امام كل محاولات نسف صيغة المناصفة من خلال عدة مساع، ومن بينها دعم الفراغ الرئاسي بهدف إسقاط النظام الحالي وجلب القوى السياسية عنوة الى المؤتمر التأسيسي على واقع توازنات غير سياسية تفرض نفسها على الساحة اللبنانية.

ولفتت المصادر الى أن استياء البطريرك الراعي وخيبة أمله، ليس من الفريق المسيحي المشارك في خطة تعطيل انتخاب الرئيس فحسب، بل من أفرقاء آخرين مسلمين سهلوا وساهموا في استمرار الفراغ الرئاسي لغاية في انفسهم، هي الوصول في نهاية الأمر الى فرض المؤتمر التأسيسي الذي ينتج مثالثة فاشلة للمسيحيين، معتبرا موقفهم هذا انتهاك للميثاق والصيغة.

واكدت المصادر ان الراعي بمواقفه التصعيدية ثبت اتفاق الطائف، رغم ان “حزب الله” يميل نحو اعادة النظر فيه كمدخل للاطاحة به وفرض واقع جديد في البلاد من شأنه ان يقلص حضور الطائفتين المسيحية والسنية في النظام المقبل، ووفق خطة من شأنها ان تدخل البلاد في حرب مفتوحة بحكم الحساسية السنية- الشيعية وما يترتب عليها من تداعيات عنيفة تشهدها الساحة اللبنانية، موضعيا ومناطقيا.

المصدر:
الأنباء الكويتية

خبر عاجل