قال الوزير جبران باسيل، خلال جولة له انهم في تيار عمه جنرال “13 تشرين” ليسوا اغطية ولا طرابيش، وانه اذا كان الحمل الكبير دائماً هو على كتف المغاوير فأنهم مغاوير “الاصلاح والتغيير”؟!
كلام باسيل جاء بعد اقل من 24 ساعة على اشادة عمه الجنرال عون بالنظام السوري”الحريص على امن لبنان واستقلاله ووحدته” (دائما بحسب الجنرال) من ايام الشهيد كمال جنبلاط والرئيسين بشير الجميل ورينيه معوض والمفتي الشيخ حسن خالد و… و… و… وصولا الى عبوات ميشال سماحه…. وهلم جرا؟!
“المغوار” دعا الى التمديد التقني للانتخابات النيابية!!! وربما هو يقصد على النحو الذي يتبعونه مع حليفهم “حزب الله” في مسألة رئاسة الجمهورية ودفعها تقنياً برتقالياً والهياً الى الامام من جلسة الى جلسة عبر التغيب المستمر وتعطيل النصاب اللازم لاتمام الاستحقاق الرئاسي؟!
مغاوير “الاصلاح والتغيير” لا يتركون فرصة تمر الا ويخوضوا غمارها في سبيل ايصال لبنان الى الفراغ الشامل استجابة للطلب المزمن من “حزب الله” وكلام امينه العام عن مؤتمر تأسيسي!!! قال سيدنا البطريرك الراعي ان المراد منه هو المثالثة… فيما رد اعلام الجنرال بدعوة البطريرك الى التفكير جيداً قبل الكلام عنها لأن هدف المؤتمر المذكور هو تصحيح التمثيل لاستعادة الشراكة بين المكونات اللبنانية…!!! كما ورد على موقع “التيار”!!! فأبشر…