#adsense

“بالفيديو”: ما هي قصة هناء ابنة باب التبانة؟

حجم الخط

هي ليست لوحة تجسد منطقة مدمرة، بل هي من بين الصور الواقعية التي يمكن التقاطها هنا في باب التبانة من خلف جدران نالت منها القذائف.

في هذا المبنى المشظى والمحترقة منازله، تقطن هناء.. ابنة العشر سنوات والتي فقدت والدها بائع عصير الليمون في انفجار شارع المصارف عام 2008.

عائلات المبنى نفسه باتت مشردة لأنه غير قابل للسكن.

وفي النفق المظلم تبقى نقطة مشرقة لأهالي عاصمة الشمال ومحبيها الذين يتبرعون لحملة سلام وتقوى والتي أحياها شبابها من جديد.

وفيما يتواصل العمل للملمة بعض مخلفات الاشتباكات، بدأت الهيئة العليا للاغاثة بدفع بدل ايواء بقيمة ألف دولار لكل عائلة تدمر منزلها بالكامل.

الكل هنا منهمك باعادة الحياة الى محله..

التاريخ هنا يعيد نفسه من زاوية واحدة.. اذ ان الاسواق القديمة كما في كل شوارع طرابلس لا 3G لليوم التاسع على التوالي، يعني لا واتسآب ولا فايسبوك ولا تويتر ولا انستغرام ولا شيء من هذا القبيل.. وهو أمر يضع المدينة على خارطة دولة متخلفة.

 

 

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل