#adsense

الحوت: التمديد أبغض الحلال لكن مضطرين له وتدخل حزب الله بسوريا كان قبل ممارسات “داعش”

حجم الخط

رأى النائب عن “الجماعة الإسلامية” عماد الحوت أن جميع الأطراف من دون استثناء باتوا مقتنعين أن التمديد هو أبغض الحلال، لكن مضطرين للوصول اليه.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، لفت الحوت الى أن بعض القوى السياسية دخلت في إطار المزايدات في ما بينها، ووضعت القوى الأخرى في موقف محرج، وبالتالي موقف الرئيس نبيه بري يأتي من هذا الباب، قائلاً: الجميع يريد التمديد كخيار يمنع الفراغ لكن بعضهم لا يريد ان يتحمّل مسؤولية هذا التمديد، فكانت النتيجة أن بري دفع الى السؤال عن الميثاقية لحض هذه القوى للتعبير عن موقف واضح من هذا الموضوع.

وذكر أن بري في نهاية الأمر هو رئيس المجلس، وبالتالي له رأي في موضوع ميثاقية الجلسة او عدم، مبدياً اعتقاده ان القوى المسيحية تفكّر جدياً في هذا الموضوع وستتخذ قرارها بين اليوم والغد.

ورداً على سؤال حول موقف الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله، اشار الحوت الى أن تصرفات “داعش” مع “قبيلة أبو نمر” مدانة، ولكن تدخل “حزب الله” في سوريا كان سابقاً لممارسات “داعش”، إلا إذا كان “حزب الله” في ذلك الوقت يعلم ان “داعش” ستظهر وستمارس هكذا ممارسات، وبالتالي في هذه الحالة يكون شريكاً في صناعة هذا “التنظيم”.

وقال: دخول “حزب الله” الى سوريا مسبب لدخول النار الى لبنان ليس مدافعاً عن لبنان.

ولفت الى أن الأحداث في طرابلس أثبتت أن هناك تضخيماً للحالة المتطرّفة فيها ولكن في نهاية الأمر المعركة لم تدم إلا 24 ساعة، وحجم المجموعات التي شاركت في القتال كان محدودا جداً، وهذا ما يؤكد أمرين أن ليس هناك بيئة حاضنة لمثل هذه المجموعات وإلا لكنّا وجدنا إرباكاً أمنياً كبيراً.

وأضاف: من الواضح أن هنا مَن يريد أن يزجّ بالجيش اللبناني في مواجهات داخلية حيث يتم تضخيم بعض الظواهر ليضطر الجيش الى الإستعمال المفرط للقوى تحسباً لوجود حجم كبير من المسلحين.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل