عبرت لجنة الأساتذة المستثنين من التفرغ عن ارتياحها الى ما أدلى به وزير التربية الياس بوصعب، بعدما اتهامت زميلتنا الدكتور حنان أخضر كل المعنيين بملف التفرغ في الجامعة اللبنانية بارتكابهم جرما كبيرا يتمثل بشق الجامعة الوطنية من خلال ملف أسود يزرع الشقاق بين الكوادر التعليمية عبر تفرغ من لا تتوافر فيهم الشروط وهم يعلمون ذلك”.
واعتبرت أن “هذه الأسماءقد طرحت في غفلة من أعين الجامعة الوطنية التي حملها معالي الوزير مسؤولية عدم رفع الأسماء، ولم يحمل الوزراء الذين حملوا أسماء محظوظيهم دون الدراية بالجرم الذي ارتكبوه، وبظلمهم لبعض المستحقين الذين كانوا يراهنون على صدقية البعض منهم وعلى مناقبيتهم، فأتى ملف التفرغ ليعريهم أمام أكثر من ثلاثة آلاف متعاقد، ولتنكشف الحقيقة المؤلمة التي أصابتهم بالذهول”.
وتمنت على بوصعب “لو أنه استمع إلى زميلتنا وهي تبثه شكواها وشكوى الأساتذة المغبونين، بدل التعليق على فكرة لا تقدم ولا تؤخر في القضية، وبدل المسارعة إلى إخفاء جوهر القضية بإشكالية من هنا أو إشكالية من هناك”.
واعتبرت اللجنة “أن كل كلمة من معاليه هي في خدمة ملف الطعن الذي تأمل اللجنة من مجلس الشورى الأخذ بها وإضافتها إلى مبررات الطعن الكلي في الملف، وإعادة الملف برمته إلى مجلس الجامعة من جديد لدرسه، لأنه أحرص على الجامعة وعلى طلابها وعلى أساتذتها، ولأنه لن يغفل عن أي ملف سواء راجعه الأساتذة أم لم يراجعوه لأن الأسماء سترفع من الكليات بالتسلسل الإداري وليس بالتسلسل الحزبي أو التحاصصي، وبذلك نحفظ الجامعة ونحفظ الحق فيها ونحفظ الوطن من خلال أهم مؤسسة وطنية وتربوية”.
وشددت على تمسكها بمجلس شورى الدولة “خشبة خلاص تنجي المواطن من تجاوز المسؤولين للسلطات الممنوحة لهم من ناحية، وتنجي المؤسسات من العبث بأنظمتها التي هي ركيزة وجودها وضمان استقرارها”.