
استغربت مصادر متابعة عبر “المركزية” تعمد “جبهة النصرة” نشر شروطها في الاعلام، في ما التفاوض يجري عادة بسرية تامة، متسائلة عما تبتغي من وراء هذه الخطوة وما اذا كانت تنسف المفاوضات قبل ان تبدأ.
واعربت عن اعتقادها ان الحكومة اللبنانية التي وافقت على المبدأ ترفض حتما التفاوض في العلن بهدف التوظيف السياسي واستثمار الملف في المزايدات الاعلامية.
وذكرت ان الدولة اللبنانية كانت اتخذت مبادرات حسن نية في اتجاه النازحين السوريين في عرسال بإرسال ست شاحنات محملة بالمواد الغذائية ومبالغ مالية تعويضا عن الاضرار التي لحقت بهم، بما يعكس رغبة جدية في المفاوضة يفترض ان يبادلها الخاطفون بالمثل.