#adsense

“الجماعة” لـ”الأخبار”: لا علم لنا بما يحكى بمشاعل الألغام التي عُثر عليها

حجم الخط

لفتت مصادر امنية لصحيفة “الاخبار” الى ان “ما صادره الجيش من سلاح خلال مداهمات نفذها منذ أيام، جزء صغير منه يعود إلى الجماعة الإسلامية في صيدا”! وتساءلت المصادر “لمَ لم يُستكمل التحقيق في هذا الملف من قبل القضاء العسكري الذي أفرج عن عنصر تابع للجماعة ألقي القبض عليه خلال المداهمات؟”.

واشارت المصادر إلى انه “نتيجة هذه المداهمات تمّ إلقاء القبض على المدعو غسان ز. الذي تبيّن أنه عضو في الجماعة الإسلامية”. والموقوف الذي “عُثر في منزله أيضاً على بندقيتين وكميّة من الذخيرة، نفى معرفته بمشاعل الألغام”.

ورفضت المصادر “وضع ما كُشف “في إطار إرهابي”، لكن “هناك ما يدفع إلى الاستنفار”. فمن المعروف أن “الجماعة تدعم الأسير وعناصره، ولا ننسى كيف أن بعض أنصارها ساندوا قرار الأسير بقطع الطرقات ومنع دفن عنصر لـ”حزب الله” كان قد استشهد في معارك القصير”. ومع أنه لا “سوابق” للجماعة في صيدا، من قبيل العثور على مخازن أسلحة تابعة لها”، إلا أن المصادر تعيد التذكير “بكشف مخازن سلاح لها في شبعا منذ سنوات، تقول الجماعة إنها تستخدم ضد العدو الإسرائيلي”.

وأكّد المسؤول السياسي في “الجماعة” في الجنوب، بسام حمود في حديث لصحيفة “الأخبار” أن “غسان ز. عنصر في الجماعة وقد أوقف لمدّة خمسة أيام وأخلي سبيله منذ يومين”. وعلّق على ما حدث بالقول إن “ما عثر عليه في منزل غسان هو قطعة سلاح، على غرار ما هو موجود في كل بيت لبناني، ولا داعي لإعطاء الموضوع أكثر من حجمه”. ونفى حمود أن يكون إطلاق سراح غسان ز. قد تمّ بسبب ضغوط سياسية، مؤكداً أن “القضاء العسكري حقق معه ولم يجد دليلاً ضدّه”. وأضاف “نحنا ما حدا مغطينا، ونحن تحت سقف القانون أكثر من أي طرف آخر”، مؤكداً أن “الجماعة لا علم لها بما يحكى عن أن مشاعل الألغام التي عُثر عليها خلال المداهمات الأخيرة تعود إليها، وأن أياً من الأجهزة الأمنية لم يتحدّث إلينا في الموضوع”.

المصدر:
الأخبار

خبر عاجل